Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقرير لـ أسوشيتد برس: مقتل الدكتور مسجودي في كندا يكشف إرهاب أنصار ابن الشاه ويثير الرعب في صفوف اللاجئين

تقرير لـ أسوشيتد برس: مقتل الدكتور مسجودي في كندا يكشف إرهاب أنصار ابن الشاه ويثير الرعب في صفوف اللاجئين

تقرير لـ أسوشيتد برس: مقتل الدكتور مسجودي في كندا يكشف إرهاب أنصار ابن الشاه ويثير الرعب في صفوف اللاجئين

تقرير لـ أسوشيتد برس: مقتل الدكتور مسجودي في كندا يكشف إرهاب أنصار ابن الشاه ويثير الرعب في صفوف اللاجئين

سلطت وكالة أسوشيتد برس (AP) الضوء في تقرير حديث لها على التداعيات الخطيرة والمروعة لمقتل الناشط الإيراني الدكتور مسعود مسجودي في كندا، في جريمة كشفت عن تصدعات مريرة وحالة من الرعب العميق داخل أوساط الجالية الإيرانية في الشتات. وكان مسجودي، قبل مقتله، مدعياً خاصاً في قضية مرفوعة ضد ابن الشاه وعناصر مرتبطة بجهاز السافاك وحرس النظام الإيراني المتواجدين في الأراضي الكندية.

لو ديبلومات الفرنسية: المقاومة الإيرانية هي البديل الجاهز وترفض التدخل الأجنبي وإرث الشاه

أكدت صحيفة “لو ديبلومات” أن المجلس الوطني للمقاومة يمثل البديل الديمقراطي الوحيد، رافضاً خيارات الحرب أو الاسترضاء. وأبرز المقال جاهزية المقاومة عبر “الحكومة المؤقتة” لنقل السيادة للشعب، مشدداً على رفض الإيرانيين لأي هيمنة أجنبية أو عودة للديكتاتورية السابقة، وأن التغيير لن يتحقق إلا بسواعد الشعب ومقاومته المنظمة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رؤية الصحافة الفرنسية للبديل الديمقراطي

تفاصيل الجريمة والتواطؤ

أوضح التقرير أن عالم الرياضيات مسجودي اختفى في أوائل فبراير، قبل يوم واحد فقط من جلسة المحكمة المخصصة للنظر في التهم التي رفعها. وبعد أسابيع من اختفائه، عثرت الشرطة في مقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية على جثته. ووجهت السلطات تهمة القتل من الدرجة الأولى لشخصين من الموالين لنظام الشاه، كان مسجودي قد قاضاهما مسبقاً متهماً إياهما بتوجيه تهديدات بالقتل له وارتباطهما بـ حرس النظام الإيراني. ورغم أن مسجودي كان قد حذر في الخريف الماضي من أن شخصين يخططان لقتله، إلا أن تحذيراته لم تؤخذ على محمل الجد في حينها.

تهديدات دموية والسافاك يعود للواجهة

أثارت هذه الجريمة صدمة واسعة، لا سيما بين النشطاء الذين يعارضون النظام الإيراني ويرفضون في الوقت نفسه أي مساعٍ لتسليم السلطة لـ ابن الشاه. وتفاقم الرعب بعد أيام قليلة من اختفاء مسجودي، حيث تلقت 10 شخصيات معارضة للحرب ولحملات آنصار الشاه تهديدات صريحة عبر منصة إكس (تويتر).

وجاء في رسالة التهديد، التي نُشرت باللغة الفارسية وبدأت برمز تعبيري لسكين: قريباً ستضطرون للعثور على الكثير من الجثث. وقد نُشرت هذه التهديدات من حساب (تم حذفه لاحقاً) يحمل اسم السافاك، تيمناً بالشرطة السرية سيئة السمعة التي استخدمت لقمع المعارضين إبان حكم الشاه. وفي حين يحمّل المستهدفون حركة ابن الشاه المسؤولية المباشرة عن هذه التهديدات، ينفي أنصاره ذلك، زاعمين أن عناصر تابعة لـ النظام الإيراني تنتحل صفتهم.

نيوزماكس: هشاشة نظام الولي الفقیة تدفعه لتصعيد الإعدامات ولغة الحزم هي الحل

في حوار موسع على شبكة “نيوزماكس”، أكد خبراء أن موجة الإعدامات الوحشية التي يشنها نظام الولي الفقیة تعكس رعبه من السقوط وهشاشته الداخلية. وشدد النقاش على أن النظام يستخدم الابتزاز البحري وتصعيد القمع للتغطية على مأزقه الوجودي، معتبرين أن إسقاط الاستبداد الديني هو السبيل الوحيد لإنهاء التهديدات وضمان الاستقرار الإقليمي.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تحليل نيوزماكس حول ضعف النظام وضرورة التغيير
أجواء من الرعب وتغيير في نمط الحياة

نقلت أسوشيتد برس عن نشطاء وصحفيين معارضين لـ ابن الشاه وللحرب، تأكيدهم على سيطرة أجواء من الخوف الشديد دفعت البعض لتغيير روتين حياتهم اليومي واللجوء إلى الشرطة.

وأكد رسام الكاريكاتير والناشط نيك آهنك كوثر، أحد المستهدفين بالتهديد والذي كان مستشاراً سابقاً لبهلوي قبل أن يتحول إلى ناقد شرس له، أن رسالة التهديد الأخيرة جعلت يقشعر بدنه. واتهم كوثر أنصار الشاه بالسعي لاستبدال شكل من أشكال الاستبداد بشكل آخر.

من جانبه، صرح المحلل الأمني في واشنطن، علي رضا نادر، الذي كان داعماً لبهلوي وأصبح منتقديه، بأنه يشعر بـ الرعب الحقيقي بعد حادثة كندا، متجنباً المشاركة في أي احتجاجات أو فعاليات عامة في الوقت الراهن.

تاريخ من الدعاوى القضائية

وأشار كوثر إلى أنه تحدث مع مسجودي قبل اختفائه حول الدعاوى القانونية التي كان يتابعها ضد أنصار ابن الشاه. وكان مسجودي قد رفع عدة دعاوى قضائية منذ عام 2014، شملت المتهمين بقتله لاحقاً، بالإضافة إلى إدراج اسم ابن الشاه نفسه في قضايا مرتبطة بالمضايقات، وهو ما نفاه الأخير مدعياً عدم معرفته بالضحية.

واختتم التقرير باقتباس مؤثر من الصحفي كامبيز غفوري، المقيم في فنلندا وأحد المهددين مؤخراً، والذي أوضح أن مخاوفهم التاريخية من انتقام النظام الإيراني قد تضاعفت الآن بسبب التهديدات القادمة من داخل مجتمع الشتات نفسه. وقال غفوري: كانت حياتنا جحيماً في إيران، ولكن مؤخراً، وخاصة بعد مقتل صديقي مسجودي، لم نعد نشعر بالأمان هنا أيضاً.

Exit mobile version