Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران

مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران

شهد مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس، 16 أبريل، مؤتمراً سياسياً هاماً تحت عنوان إيران: نحو السلام والحرية، دور الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وقد جمع هذا الحدث البارز عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وسياسية رفيعة المستوى، من بينهم السيناتور توم تيليس، والسيناتور كوري بوكر، والسيناتور روي بلانت، والسفير سام براونباك، والسفيرة كارلا ساندز، والسفير مارك غينسبرغ.

وقد أجمع المتحدثون على ضرورة تبني سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني، مشددين على دعم المقاومة المنظمة كبديل ديمقراطي وحيد قادر على إنهاء عقود من الاستبداد.

مريم رجوي: فشل سياسات الاسترضاء وضرورة التغيير

وخلال الإحاطة، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة تناولت فيها فشل جميع السياسات السابقة في التعامل مع النظام الإيراني، بما في ذلك سياسات الاسترضاء والحوار والمفاوضات، معتبرةً أن هذه المقاربات لم تؤدِّ إلى تغيير سلوك النظام.

وأكدت رجوي أن النظام الإيراني، رغم ضعفه المتزايد، لا يزال متمسكاً بسياساته القائمة على القمع الداخلي، ومواصلة السعي لامتلاك السلاح النووي، إضافة إلى دعمه لوكلائه في المنطقة، مشددة على أن إسقاط دكتاتورية الولي الفقيه هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام.

الخيار الثالث: لا للتدخل العسكري، ولا للاسترضاء

سلطت السفيرة السابقة للولايات المتحدة في الدنمارك، كارلا ساندز، الضوء على ما أسمته الخيار الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي منذ أكثر من عقدين. وأوضحت أن المجتمع الدولي تأرجح طويلاً بين خياري الحرب والمساومة، لكن الوقت قد حان للاعتراف بأن التغيير الديمقراطي يجب أن يتم على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأشادت ساندز بدور النساء الإيرانيات اللواتي لا يعتبرن مجرد ضحايا للقمع، بل هن قادة للتغيير والقوة الدافعة داخل منظمة مجاهدي خلق. وفي ضربة قاضية لفلول الديكتاتورية السابقة، صرحت بحسم: لا يمكننا بناء مستقبل ديمقراطي على أساس ماضٍ مظلم رفضه الشعب الإيراني سلفاً. إن الشعب يضحي بحياته اليوم من أجل الحرية، وليس لإعادة ابن الشاه، هذا الديكتاتور المخلوع، إلى القصور. وأشارت إلى أن المقاومة التي قدمت 30 ألف شهيد عام 1988 وتقود اليوم وحدات المقاومة، هي القوة الوحيدة المؤهلة لضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة.

الساحة خالية من أدعياء العرش

وفي سياق متصل، أكد السفير الأمريكي السابق في المغرب، مارك غينسبرغ، فخره بالتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واصفاً السيدة رجوي بالمرأة الشجاعة التي أسست أكبر ائتلاف ديمقراطي ضد النظام. ووجّه غينسبرغ انتقاداً لاذعاً لمدعي التاج والعرش القابعين في لوس أنجلوس، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يولي أي اهتمام لنظام الشاه أو لأولئك الذين اكتفوا بالمشاهدة السلبية خلال سنوات التضحية والدماء، مشدداً على أن التركيز يجب أن ينصب على دعم قيادة كرست حياتها لمحاربة الاستبداد.

إحاطة بمجلس الشيوخ الأمريكي: مريم رجوي تطرح خارطة الطريق لإيران حرة

خلال جلسة “إيران: نحو السلام والحرية” بمجلس الشيوخ، أكدت السيدة مريم رجوي أن مفتاح الحل للأزمة يكمن في دعم الشعب ومقاومته المنظمة. واستعرضت الجلسة، بمشاركة دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين، ضرورة إنهاء سياسات الاسترضاء مع نظام الولي الفقیة والاعتراف بحق الإيرانيين في النضال من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

دبلوماسية المقاومة | أبريل 2026 – أصداء بديل المقاومة في واشنطن

إجماع في مجلس الشيوخ على الحسم والمحاسبة

عكست كلمات أعضاء مجلس الشيوخ إجماعاً متزايداً على ضرورة تجاوز السياسات التقليدية والوقوف بحزم ضد طهران:

Exit mobile version