Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إضراب السجناء السياسيين في العنبر 4 بسجن قزلحصار عن الطعام عقب نقلهم إلى الزنازين الانفرادية

إضراب السجناء السياسيين في العنبر 4 بسجن قزلحصار عن الطعام عقب نقلهم إلى الزنازين الانفرادية

إضراب السجناء السياسيين في العنبر 4 بسجن قزلحصار عن الطعام عقب نقلهم إلى الزنازين الانفرادية

إضراب السجناء السياسيين في العنبر 4 بسجن قزلحصار عن الطعام عقب نقلهم إلى الزنازين الانفرادية

دخل السجناء السياسيون في العنبر 4 بسجن قزلحصار في إضراب عن الطعام، وذلك عقب اقتحام قوات مكافحة الشغب للعنبر في مساء 29 مارس/ آذار 2026 ونقلهم جميعاً إلى الزنازين الانفرادية. وتبع ذلك قطع كافة الاتصالات والارتباطات بين السجناء وخارج السجن، مما أثار قلقاً شديداً لدى العائلات التي تعيش في حالة من الانقطاع التام للأخبار عن ذويها، لا سيما عائلات السجناء المحكومين بالإعدام مثل أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان.

وعقب نقل السجناء إلى الزنازين الانفرادية، أقدم الجلادون على إعدام مجاهدي خلق محمد تقوي وأكبر دانشوركار في 30 مارس، وبابك عليبور وبويا قبادي في 31 مارس 2026.

ويعاني بعض السجناء المنقولين إلى الزنازين الانفرادية من أمراض مزمنة وخطيرة؛ فالسجين علي معزي 73 عاماً، الذي قضى ما مجموعه 18 عاماً في السجون منذ الثمانينيات بسبب مناصرة منظمة مجاهدي خلق، يعاني من السرطان وأمراض متعددة مثل التهاب المفاصل ومشاكل حادة في الكلى وضغط الدم. كما يعاني أسد الله هادي 69 عاماً، الذي سُجن لسنوات منذ الثمانينيات للسبب ذاته أي تأييد منظمة مجاهدي خلق، من أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغ ومشاكل في العمود الفقري.

ويُعد عدد من السجناء السياسيين في قزلحصار من مؤسسي حملة ”ثلاثاءات لا للإعدام“، وهي الحملة التي انطلقت من سجن قزلحصار في فبراير/ شباط 2024 وتوسعت لتشمل 56 سجناً حتى الآن، حيث أحيوا الثلاثاء الماضي الأسبوع الـ 114 من هذه الحملة.

تجدد المقاومة الإيرانية مطالبتها بقيام بعثة تحقيق دولية بزيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء، لا سيما السجناء السياسيين في قزلحصار، والتحرك الفوري لإطلاق سراحهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 3 أبريل/ نيسان 2026

 

 

Exit mobile version