إيران: إعدام سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق، أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان
في جريمة وحشية جديدة ارتكبها جلادو النظام الإيراني، أُعدم فجر اليوم السبت 4 أبريل سجينان سياسيان من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان، في سجن قزلحصار.
وبذلك يرتفع عدد السجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام الإيراني بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال أقل من أسبوع إلى ستة أشخاص.
وذكرت وكالة السلطة القضائية التابعة للنظام أن التهم الموجهة إلى هذين السجينين تشمل «تنفيذ عمليات وتجهيز منصات إطلاق (لانشرات) للتفجير»، و«القيام بعدة عمليات وتفجيرات على مستوى مدينة طهران».
وأضافت الوكالة أن أبو الحسن منتظر «كان له دور مهم ومؤثر في قيادة الفريق»، فيما وصفت وحيد بني عامريان بأنه «عضو آخر في الفريق التنظيمي لمجاهدي خلق في هذا الملف، وقد تم اعتقاله مع أبو الحسن منتظر أثناء محاولتهما تنفيذ عملية إطلاق لانشر، حيث كان بحوزتهما أربعة لانشرات».
وكان أبو الحسن منتظر، البالغ من العمر 66 عاماً، حاصلاً على شهادة في الهندسة المعمارية، ومن السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن الماضي، وقد تعرض للاعتقال عدة مرات خلال عامي 2018 و2020، وكان آخر اعتقال له في يناير 2024.
أما وحيد بني عامريان، البالغ من العمر 33 عاماً، فهو حاصل على درجة الماجستير في الإدارة، وقد اعتُقل في يناير 2024، وكان قد تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2017، وقضى ما مجموعه أربع سنوات في السجن.
يُذكر أن سلطات النظام الإيراني كانت قد أعدمت أيضاً يوم 30 مارس كلاً من محمد تقوي وأكبر دانشوركار، ويوم 31 مارس بابك عليبور وبويا قبادي، وذلك في سجن قزلحصار.
- وهم القوة؛ كيف يختنق نظام الملالي من الداخل وسط صعود أمواج المقاومة المنظمة
- شهادات من أقبية الموت.. سجينتان سياسيتان تكشفان فظائع النظام الإيراني وتدعوان لدعم المقاومة المنظمة
- الشعب الإيراني يخوض حرباً منذ 45 عاماً ضد النظام الإيراني.. وإسقاط الاستبداد بيد المقاومة المنظمة
- تجارة الفلترة ورهاب الحقيقة.. كيف يحول نظام طهران الفضاء الإلكتروني إلى سجن رقمي؟
- إيران: إعدام تعسفي للشاب الثائر الباسل عباس أكبري باعتباره أحد ‘القادة المسلحين’ للانتفاضة في نائين
