Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي

محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي

محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي

محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي

في تحذير عاجل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، دق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ناقوس الخطر من وقوع مجزرة وشيكة في إيران. ففي مؤتمر صحفي عُقد في باريس مطلع أبريل 2026، كشفت المقاومة عن تصاعد مقلق في وتيرة الإعدامات السياسية، مؤكدة أن هذه الإعدامات ليست سوى انعكاس للتخبط والهشاشة العميقة التي تضرب جذور نظام الملالي في مواجهة تنامي قوة وحدات المقاومة واتساع رقعة الانتفاضة الشعبية.

إعدامات سياسية تعكس ذعر النظام

في مؤتمر صحفي افتراضي عبر الإنترنت، عُقد يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، بمشاركة المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شاهين قبادي، حذر محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، من أن إيران تواجه موجة متجددة وخطيرة من الإعدامات السياسية. واعتبر محدثين أن عمليات القتل الأخيرة التي طالت أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تمثل دليلاً قاطعاً على حالة عدم الاستقرار العميق داخل البلاد.

وأوضح محدثين أن أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق أُعدموا خلال الأيام القليلة الماضية بعد فترات احتجاز طويلة تعرضوا خلالها لتعذيب وحشي. وأضاف أن السلطات أقدمت أيضاً في الأسبوع الماضي على إعدام معتقلين آخرين ممن شاركوا في انتفاضة يناير المجيدة.

شبح مجزرة 1988 وتغييب الآلاف

حذر محدثين من أن هذه الإعدامات قد تكون تمهيداً لحملة قمع أوسع وأكثر دموية، مستحضراً في هذا السياق المقارنة المرعبة مع مجزرة عام 1988 التي طالت آلاف السجناء السياسيين، ومطالباً بتدخل دولي عاجل.

وفي إشارته إلى الشهداء الأربعة من أعضاء مجاهدي خلق، قال محدثين: لقد كانوا أعضاء في «وحدات المقاومة» التابعة للمنظمة، وهي الوحدات التي تلعب دوراً ريادياً في كسر حاجز القمع، وتمهيد الأرضية للاحتجاجات والانتفاضات، والمساعدة في تنظيمها واستدامتها، تماماً كما حدث خلال انتفاضة يناير.

وكشف عن رقم صادم يفيد بـ اختفاء أكثر من 2000 عضو من وحدات المقاومة خلال انتفاضة يناير؛ حيث يواجه بعض من تم اعتقالهم الآن خطر الإعدام الحتمي.

وجوابًا على سؤالٍ حول سبب تنفيذ الحكم الآن في خضمّ حرب خارجية، قال محدثين إنّ قيادة النظام، أكثر من أي تهديد خارجي، تخشى الوضع الداخلي واحتمال اندلاع انتفاضة جديدة.

وقد أثبتت الحرب عدّة حقائق:
أولاً: لا يمكن إسقاط النظام من الجو.
ثانياً: هذه الحرب ستنتهي في نهاية المطاف.
ثالثاً: بعد انتهائها، سيصبح المجتمع أكثر قابليةً للانفجار، مما سيؤدي إلى انتفاضات أشدّ.
رابعاً: بغضّ النظر عن نتيجتها، سيخرج النظام أضعف وأكثر هشاشة.

إنّ القلق الأساسي للنظام الآن يتمثّل في كيفية مواجهة الانتفاضات القادمة ومنع سقوطه.

اعترافات قضاء النظام: المقاومة قادرة ومنظمة

في خطوة غير مسبوقة، قرأ محدثين بياناً صادراً عن السلطة القضائية التابعة للنظام، والذي تضمن اعترافات رسمية وصريحة بقدرات هؤلاء الأبطال الأربعة. حيث أقر قضاء الملالي رسمياً بأنهم:

لغة الأرقام: عمليات نوعية واختراق لقلب طهران

في تسليطه الضوء على الأنشطة الميدانية للشبكات التي تقودها منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، قدم محدثين إحصائيات دقيقة قائلاً: خلال العام الماضي وحده، نفذت وحدات المقاومة 4,092 عملية ضد آلة القمع. وخلال الانتفاضة الأخيرة، نفذت 630 عملية لمواجهة القوات القمعية وحماية المتظاهرين السلميين.

كما أشار إلى تصعيد استراتيجي ونوعي حدث في وقت سابق من هذا العام، قائلاً: لقد كان هناك نقطة تحول كبرى تمثلت في العملية الجريئة التي نُفذت في 23 فبراير، عندما استهدف 250 مقاتلاً المقر الرئيسي لعلي خامنئي في قلب العاصمة طهران. وفي تلك العملية البطولية، استُشهد أو اعتُقل 100 عضو، بينما تمكن 150 آخرون من الانسحاب بسلام.

رؤية القيادة والمطالبة بإجراءات دولية حاسمة

مقتبساً من تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكد محدثين أن هذه الإعدامات تعكس خوف ويأس نظام الملالي في مواجهة شعب غاضب، وتزايد الدعم الشعبي لوحدات المقاومة وجيش التحرير.

وحذر بشكل قاطع من المخاطر الوشيكة التي تواجه المعتقلين، موضحاً: اليوم، يواجه العديد من السجناء، وخاصة أعضاء منظمة مجاهدي خلق، خطر الإعدام. فبالإضافة إلى الأربعة الذين تم إعدامهم بالفعل، صادقت المحكمة العليا على أحكام الإعدام بحق 15 آخرين وهم ينتظرون التنفيذ. ومن المرجح جداً أن يتلقى العديد من السجناء السياسيين الآخرين أحكاماً مماثلة.

وشدد على أن قيادة النظام تركز بشكل متزايد على سحق المعارضة الداخلية رغم كل الضغوط الخارجية، متوقعاً أن تشهد البلاد مزيداً من الاضطرابات فور هدوء الصراعات الحالية.

وفي ختام تصريحاته (التي أعقبتها إجابات على أسئلة الصحفيين)، وجه محدثين نداءً حازماً للقوى العالمية لاتخاذ إجراءات فعلية، قائلاً: يجب على المجتمع الدولي أن يفي بالتزاماته. نحن نطالب بإغلاق سفارات النظام وطرد دبلوماسييه، والاعتراف بالحكومة المؤقتة، والاعتراف الصريح بحق الشعب الإيراني والمقاومة في مواجهة حرس النظام (IRGC) وإسقاط هذا النظام الدكتاتوري.

Exit mobile version