صحيفة ذا صن: سجين سياسي إيراني شجاع يدعو لإسقاط النظام قبل لحظات من إعدامه
نشرت صحيفة ذا صن تقريراً يسلط الضوء على رسالة فيديو تحدٍ وجهها سجين إيراني شجاع من سجن إيفين سيئ السمعة، دعا فيها إلى إسقاط النظام الإيراني قبل لحظات من تنفيذ حكم الإعدام بحقه. ووفقاً للصحيفة، حث محمد تقوي، البالغ من العمر 58 عاماً، أنصاره على تتويج حملة الإطاحة بالنظام بالنجاح، مؤكداً أنهم يقفون على عتبة التاريخ نحو مستقبل مشرق، وذلك قبل إعدامه صباح يوم الاثنين إلى جانب رفيقه أكبر شاهرخ دانشوركار، البالغ من العمر 60 عاماً، وكلاهما من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.
وأوضح التقرير أن السجينين السياسيين اعتُقلا في عام 2024 بتهمة المشاركة في تحركات حضرية ومواجهة قوات الأمن، وتعرضا لأشهر من التعذيب الجسدي والنفسي الشديد في العنبر 209 بسجن إيفين، شمل الضرب والجلد والتهديد بالقتل بالأسلحة النارية والحبس الانفرادي المطول. وصدرت أحكام الإعدام بحقهما في جلسات استماع لم تستغرق سوى بضع دقائق، وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن المسؤولين الإيرانيين أعدموا الرجلين دون إخطار مسبق لهما أو لعائلتيهما لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.
وفي رسالته المصورة، أكد تقوي، خريج كلية الفنون الجميلة بجامعة طهران، أنه رغم العيش تحت ظل المشنقة لنحو عام، فإنهم يقفون بثبات أكثر من أي وقت مضى بفضل الإيمان بتحرر الشعب وقيادة منظمة مجاهدي خلق، رافعاً لافتة كُتب عليها أنه يفضل الموت على التخلي عن اسم المنظمة.
كما أشار التقرير إلى رسالة مكتوبة بخط اليد هُربت من السجن العام الماضي، أشاد فيها دانشوركار برفيقيه السجينين اللذين أُعدما في يوليو، بهروز إحساني ومهدي حسني، مؤكداً استعداده للتضحية بحياته من أجل الوطن وبقاءه ثابتاً على طريق الحق حتى آخر أنفاسه.
وكشفت الصحيفة عن إعدام عضوين آخرين من المنظمة في نفس القضية بوقت مبكر من صباح الثلاثاء، وهما المحامي بابك عليبور (34 عاماً) والمهندس الكهربائي بويا قبادي (33 عاماً)، بينما يواجه أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان خطراً وشيكاً بالإعدام.
إيران: إعدام إجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزل حصار
فجر 30 مارس 2026، أعدم نظام الولي الفقیة البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الجرائم تعكس ذعر النظام من الانتفاضة، مشددة على أن دماء الشهداء ستعجل بالإطاحة الحتمية وتحقيق الحرية.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن النظام الإيراني يتحمل مسؤولية ثلاثة أرباع عمليات الإعدام في العالم، وأنه يكثف هذه العمليات لإظهار قوته وقمع أي انتفاضات داخلية وسط حربه مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
- بين مطرقة الحرب وظل المشنقة: أبعاد أزمة وجودية لنظام طهران
- مقاصل ترهيب رياضيين وأحرار: آلة إعدام الملالي ترتعد خوفاً من انفجار غضب شعبي
- 78 حائزًا على جائزة نوبل يدعمون الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية ويؤيدون تظاهرة 20 يونيو في باريس
- السجينة السياسية بريسا كمالي تسخر من المشانق: أنا صوت “الذين اعتلوا المشانق” وبذور الثورة
- بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام
- 30أسقفاً وقائداً دينياً يرفعون الصوت: أوقفوا الإعدامات في إيران وادعموا تظاهرة باريس الكبرى في 20 يونيو
