مؤتمر إيران منعطف تاريخي: السيناتور جوليو تيرتزي يؤكد على الإجماع العالمي لدعم خطة النقاط العشر
في إطار الدعم الدولي المتزايد للبديل الديمقراطي الإيراني، عُقد مؤتمرٌ دولي هام عبر الإنترنت تحت عنوان: «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر». شهد المؤتمر مشاركة واسعة من كبار السياسيين وصناع القرار حول العالم. وفي هذا السياق، برزت المشاركة القوية للسيد جوليو تيرتزي، السيناتور الإيطالي ووزير خارجية إيطاليا الأسبق، الذي ألقى كلمة شاملة أكد فيها على التضامن الدولي غير المسبوق مع الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، رافضاً أي مساومة مع نظام الملالي.
مؤتمر “إيران منعطف تاريخي”: إجماع دولي لدعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر
شهد المؤتمر الدولي، بحضور السيدة مريم رجوي، مشاركة واسعة من رؤساء وزراء وقادة عالميين أعلنوا دعمهم لتشكيل الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. أكد المشاركون أن خطة النقاط العشر هي المسار الديمقراطي الأنسب لمستقبل إيران، معبرين عن رفضهم القاطع لكل من دكتاتورية الشاه والملالي.
استهل السيناتور جوليو تيرتزي كلمته بتوجيه شكر عميق، من صميم قلبه، للسيدة مريم رجوي على توجيهاتها وكلماتها البالغة الأهمية في هذا المنعطف التاريخي الصعب. وأعرب عن الأهمية القصوى لإظهار هذا الدعم الاستثنائي للبديل الديمقراطي الحقيقي والضروري لإيران.
وأوضح تيرتزي أن هذا الدعم تجلى بوضوح من خلال توقيع أكثر من 1000 برلماني ورؤساء دول وحكومات سابقين ووزراء وقادة سياسيين من جميع أنحاء العالم على بيان مشترك، يهدف إلى دعم الحكومة المؤقتة التي أعلن عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دعماً كاملاً. وأكد أن هذا التأييد غير المسبوق يعكس اعترافاً دولياً واسع النطاق وعابراً للأحزاب، ويؤكد على إجماع عالمي متزايد حول إطار منظم وشرعي لانتقال سلمي يستند إلى إرادة الشعب الإيراني.
ووجّه تيرتزي رسالة تضامن قوية قائلاً: اليوم نقف معكِ، سيدة رجوي. نقف مع أمة إيران البطلة التي تقاتل من أجل حريتها. نقف مع النساء الإيرانيات، ومع الآلاف من المقاتلين من أجل الحرية. نقف مع الملايين من الطلاب والشبان الذين يرفعون أصواتهم بعزيمة شجاعة ضد شر زماننا، شر جمهورية الملالي الإجرامية.
وشدد وزير الخارجية الإيطالي الأسبق على أن عصر إرهاب الملالي وإراقة الدماء والفساد قد وصل إلى نهايته، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني عانى على مدار 47 عاماً من انتهاكات لا توصف لحقوق الإنسان في ظل نظام حكم بالخوف والقمع. واستذكر تضحيات عشرات الآلاف من الإيرانيين، وإصابة أكثر من 300 ألف خلال الأشهر القليلة الماضية فقط، مؤكداً أن هؤلاء الشباب يرفضون التخلي عن أملهم في الحرية.
أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه لمستقبل المنطقة
في ظل اضطراب إقليمي واسع وأزمات داخلية متفاقمة، يطرح المؤتمر الدولي لدعم الحكومة المؤقتة ضرورة تغيير المقاربة الدولية للملف الإيراني. يؤكد التحليل أن العالم يقف أمام لحظة تحول تفرض الاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم كخيار وحيد لإنهاء حقبة الاستبداد وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما تطرق تيرتزي إلى سياسات النظام التخريبية، موضحاً كيف صدّر الملالي أيديولوجية الهيمنة والإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط لزعزعة استقرار الدول، وكيف تم إسكات المعارضين السياسيين في الداخل والخارج عبر التعذيب والشنق والهجمات الإرهابية من خلال جهاز استخبارات حوّل سفاراته إلى أسلحة.
وأكد السيناتور الإيطالي أن التاريخ يعلمنا أن الأنظمة المبنية على القمع لا تدوم، وأن الإيرانيين يطالبون بقوة بقيادة ديمقراطية موثوقة تستمد شرعيتها من تضحيات الشهداء وشجاعة المواطنين، وليس من مضطهدي الحاضر أو الماضي. واختتم كلمته بتجديد التزامه، كأوروبي، بدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، واصفاً إياها بأنها الرؤية الأوضح لبناء دولة جديدة تقوم على الديمقراطية، سيادة القانون، المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، من أجل تحقيق السلام والأمن والتقدم لجميع الأمم.
- بروكسل ريبورت: النظام الإيراني يواجه عزلة متزايدة والحل يكمن في دعم الانتفاضة الداخلية
- حشد بمشاركة 100 ألف في باريس.. تظاهرات كبرى لدعم الجمهورية الديمقراطية وتحدي إعدامات النظام الإيراني
- جعفرزاده يكشف هشاشة النظام الإيراني ويؤكد حتمية السقوط والتغيير الديمقراطي
- فرانسيسكو أسيس يدعو للحل الثالث ويدعم المقاومة الإيرانية كبديل وحيد للديكتاتورية
- صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية: مستقبل إيران لن يُصنع بالحرب ولا بالعودة للماضي، والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي
- مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية
