أندريه شاسين: إرادة الشعب الإيراني هي الفيصل، ووحدات المقاومة ستوجه الضربة القاضية
في خضم النقاشات البناءة للمؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي ودعم إعلان الحكومة المؤقتة»، وبحضورالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قدم السيد أندريه شاسين، النائب الفرنسي السابق، مداخلة هامة. ركز شاسين على أهمية احترام الإرادة الوطنية الإيرانية، ومسؤولية المجتمع الدولي في مواجهة حملات التضليل التي تستهدف إعاقة مسار الديمقراطية.
أكد السيد أندريه شاسين في بداية حديثه على مبدأ جوهري لا يقبل المساومة، وهو أن الشعب الإيراني يمتلك وحده الحق الحصري في تقرير مستقبله واختيار مساره. وأوضح أن أي موقف أو دعم دولي يجب أن يُقدم بتواضع واحترام كامل لقرارات الإيرانيين. وأشار إلى أن المقاومة الإيرانية ووحداتها الفاعلة على الأرض هي من سيوجه الضربة القاضية لنظام الاستبداد، لتفتح بذلك طريقاً يصنعه الإيرانيون بأنفسهم، مع الحرص على تجنب وقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين عندما تحين اللحظة الحاسمة للتغيير.
وحذر شاسين بشدة من الآلة الدعائية المضللة التي تنشط حالياً في الغرب وداخل إيران على حد سواء. وأوضح أن هذه الدعاية تسعى إلى الترويج لبدائل زائفة لن تجلب سوى الدمار والخراب لإيران، سواء تمثلت هذه البدائل في محاولات إعادة تدوير دكتاتورية الملالي الحالية بقناع جديد، أو من خلال السعي لإحياء ديكتاتورية الشاه السابقة التي لفظها التاريخ. واعتبر أن مهمة أصدقاء إيران الحرة في الدول الديمقراطية هي توعية مواطنيهم بحقيقة هذه الأكاذيب.
واختتم النائب الفرنسي السابق كلمته بتسليط الضوء على أهمية وشرعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واصفاً إياه بالبديل الحقيقي الذي تم بناؤه بجهد وتضحيات على مدى عقود، والذي ينتمي أصالةً إلى تاريخ النضال الإيراني. ووجه رسالة ضمير وتضامن وحذر للمجتمع الدولي، مؤكداً أن النجاح يعتمد كلياً على احترام الرؤية والمشروع الديمقراطي الذي تقدمه السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية.
- بروكسل ريبورت: النظام الإيراني يواجه عزلة متزايدة والحل يكمن في دعم الانتفاضة الداخلية
- حشد بمشاركة 100 ألف في باريس.. تظاهرات كبرى لدعم الجمهورية الديمقراطية وتحدي إعدامات النظام الإيراني
- جعفرزاده يكشف هشاشة النظام الإيراني ويؤكد حتمية السقوط والتغيير الديمقراطي
- فرانسيسكو أسيس يدعو للحل الثالث ويدعم المقاومة الإيرانية كبديل وحيد للديكتاتورية
- صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية: مستقبل إيران لن يُصنع بالحرب ولا بالعودة للماضي، والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي
- مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية
