Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الناجية من السجون الإيرانية تروي جحيم التعذيب.. “سياسة االإسترضاء أنقذت نظام الملالي والشعب دفع الثمن”

الناجية من السجون الإيرانية تروي جحيم التعذيب.. "سياسة االإسترضاء أنقذت نظام الملالي والشعب دفع الثمن"

الناجية من السجون الإيرانية تروي جحيم التعذيب.. "سياسة االإسترضاء أنقذت نظام الملالي والشعب دفع الثمن"

الناجية من السجون الإيرانية تروي جحيم التعذيب.. “سياسة االإسترضاء أنقذت نظام الملالي والشعب دفع الثمن”

نشرت صحيفة “ليبرتاتيا” الرومانية مقابلة مؤثرة مع الناشطة الحقوقية والمعتقلة السياسية السابقة شبنم مدد زاده، روت فيها تفاصيل مروعة عن خمس سنوات قضتها في أقبية سجون نظام الملالي، وكيف استخدم النظام تعذيب شقيقها أمام عينيها كوسيلة للضغط النفسي، محذرة من أن سياسة المهادنة الغربية هي التي أبقت هذا النظام على قيد الحياة.

شبنم، التي اعتُقلت عام 2009 وهي طالبة جامعية في طهران، تعرضت للتعذيب والاستجواب القاسي في سجن “إيفين” السيئ الصيت، قبل أن تُنقل إلى سجون “جوهردشت” و”قرجك” الرهيبة، لتعيش تجربة تصفها بأنها “الدفن حياً”.

فوكس نيوز: وثائق سرية تفضح مخطط خامنئي لسحق الانتفاضة

تقرير حصري لشبكة “فوكس نيوز” يكشف وثائق مسربة تفضح مخططاً منهجيّاً صادق عليه خامنئي لقمع الاحتجاجات باستخدام القوة المميتة والمراقبة وقطع الإنترنت.

“سنعدم شقيقك حتى لو أطلقنا سراحك”

تستذكر شبنم (37 عاماً) اللحظات الأكثر قسوة، حين أُجبرت على مشاهدة تعذيب شقيقها “فرزاد” وصعقه بالكهرباء. وتقول: “قالوا لي مراراً: حتى لو أطلقنا سراحك، سيتم إعدام شقيقك”. بل إن المحققين كتبوا كلمة “شهيد” بجوار اسمه في أوراق التحقيق لكسر إرادتها.

وتروي كيف عاشت الرعب الحقيقي حين تم اقتياد صديقتها وزميلتها في الزنزانة، السجينة السياسية الكردية شيرين علم هولي، للإعدام، وهي لحظة دفعتها لقطع عهد على نفسها بمواصلة النضال وعدم المساومة مع هذا النظام أبداً.

رسائل الصمود على جدران الزنازين

في زنزانة انفرادية ضيقة (1.8 × 2.5 متر)، حيث لا يمكن تمييز الليل من النهار، وجدت شبنم القوة في كتابات تركها سجناء سابقون على الجدران. تقول: “وقعت عيناي على اسم سعيد ماسوري، أقدم سجين سياسي في إيران.. تلك العلامات لم تكن مجرد أسماء، بل كانت رموزاً للمقاومة والبقاء”.

سياسة الاسترضاء: أوكسجين الديكتاتورية

في تحليلها السياسي لـ “ليبرتاتيا”، انتقدت شبنم بشدة السياسات الغربية، مؤكدة أن “أوروبا والولايات المتحدة أنقذتا النظام مراراً وتكراراً”. وأوضحت أن الحكومات الغربية غلبت المصالح الاقتصادية وصفقات النفط على حقوق الإنسان، مما منح النظام “الأوكسجين اللازم للبقاء”.

وأضافت: “لو ردت الحكومات الأوروبية على كل عملية قتل وإعدام بإغلاق سفاراتها وطرد دبلوماسيي النظام، لفهم الملالي أن العالم جاد. لكن سياسة الاسترضاء لم تفعل شيئاً سوى تشجيعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم”.

أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد

أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 2257 شهيداً حتى الآن، من بينهم نساء وأطفال، مع تركز الأعداد الكبرى في طهران وأصفهان، وسط استمرار توثيق ضحايا القمع المنهجي.

مستقبل إيران والقيادة المطلوبة

تؤكد شبنم أن إيران بحاجة إلى قادة “دفعوا الثمن بأنفسهم”، وليس أولئك الانتهازيين الذين يظهرون بعد أن يكون الشعب قد قدم التضحيات. وتشدد على أن الإيرانيين موحدون حول ثلاثة مبادئ: إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية بالكامل، السيادة الشعبية، وفصل الدين عن الدولة.

وختمت حديثها للصحيفة الرومانية بالقول: “عندما تُكافأ الديكتاتوريات بدلاً من مواجهتها، فإنها تستمر، والشعب هو من يدفع الثمن”.

Exit mobile version