Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مواقف دولية حازمة ترحب بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على لائحة الإرهاب

مواقف دولية حازمة ترحب بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج "حرس النظام" على لائحة الإرهاب

مواقف دولية حازمة ترحب بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج "حرس النظام" على لائحة الإرهاب

مواقف دولية حازمة ترحب بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على لائحة الإرهاب

بعد أسابيع وأشهر من الضغوط السياسية والحقوقية، وفي أعقاب تبلور إجماع كامل بين الدول الأعضاء، اتخذ مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قراره التاريخي بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. وقد قوبل هذا القرار بموجة ترحيب واسعة من كبار القادة في أوروبا والولايات المتحدة، الذين اعتبروا الخطوة “رسالة قوية” ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

وفيما يلي أبرز المواقف الرسمية التي صدرت عقب الإعلان عن القرار:

ألمانيا: “مرتزقة أياديهم ملطخة بالدماء”

أصدر وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، بياناً شديد اللهجة (29 يناير)، وصف فيه القرار بأنه “رسالة سياسية قوية تم تأجيلها لفترة طويلة”.

وأكد وادفول: “بهذا العمل، نثبت كاتحاد أوروبي أننا نقف إلى جانب الشعب الإيراني، وندعم الإنسانية ضد الظلم”. ولم يتردد الوزير الألماني في وصف قوات الحرس والمليشيات التابعة لها بـ “مرتزقة النظام الإيراني”، مضيفاً أنهم “يعملون بوحشية بلا حدود ضد الناس، وأياديهم ملطخة بالدماء”. وتعهد بمحاسبة المسؤولين عن القمع الوحشي للاحتجاجات.

قادة أوروبا: “إرهابي”.. الوصف الدقيق

السويد: “نحن لا ندير وجوهنا”
الولايات المتحدة: “أداة الإرهاب الرئيسية”

رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالقرار الأوروبي، واصفة إياه بأنه يعزز الجهود الدولية للمحاسبة. وجاء في بيان الخارجية: “إن حرس النظام هو الأداة الرئيسية للجمهورية الإسلامية لممارسة الإرهاب في الداخل والخارج. هذا القرار سيقوي جهودنا للتصدي لأنشطة النظام المزعزعة للاستقرار”.

في الصحافة: بمصاف “القاعدة” و”داعش”

ذكرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” أن القرار الأوروبي الذي اتخذ بالإجماع يضع “حرس النظام” في نفس الخانة مع تنظيمات مثل “القاعدة” و”داعش”، مما يتيح تجميد الأصول وحظر السفر. وأشارت الصحيفة إلى أن الحزمة الجديدة شملت أيضاً عقوبات على 15 مسؤولاً رفيعاً وعدة كيانات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وقطع الإنترنت.

Exit mobile version