ترامب: “خيارات قوية جداً” على الطاولة للرد على “المجازر العنيفة” في إيران
في أحدث موقف له تجاه قمع الانتفاضة في إيران، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قتل المتظاهرين بـ “العنيف”، كاشفاً أن “خيارات قوية جداً” قيد الدراسة وأن الجيش يراجع الموقف. كما أعلن عن عزمه التباحث مع إيلون ماسك لتوفير الإنترنت عبر “ستارلينك”، تزامناً مع دخول التعتيم الرقمي في إيران ساعته الـ 84.
خيارات عسكرية ومراجعة للموقف
أعلن الرئيس الأمريكي، في رد فعل جديد على قمع وقتل المواطنين المحتجين في إيران، أن واشنطن تتابع هذه التطورات “بجدية بالغة” وأن هناك خيارات صعبة قيد البحث. وقال: «الجيش يدرس الموضوع. نحن نبحث عن خيارات قوية جداً وسنتخذ القرار».
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.
تشكيك في شرعية “قادة” النظام
وصف ترامب، يوم الاثنين 12 يناير، قتل المتظاهرين في إيران بأنه “عمل عنيف”. وفي إشارة إلى مسؤولي نظام الملالي، أضاف مشككاً في شرعيتهم: «إذا كنتم تسمونهم قادة، فلا أدري إن كانوا قادة أم لا؛ إنهم يحكمون فقط من خلال العنف».
وفي جزء آخر من حديثه حول الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، أكد ترامب: «أعتقد أن المتظاهرين يريدون السلام والحرية فقط. إنهم يسعون وراء الحرية».
تحذيرات متبادلة
وكان ترامب قد وجه تحذيرات متكررة لقادة نظام الملالي خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكداً أنه في حال استمرار قتل المتظاهرين السلميين، فإن الولايات المتحدة ستهب لمساعدة المحتجين. ورداً على هذه المواقف، هدد قادة النظام، وخاصة علي خامنئي، بـ “الانتقام”.
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.
مساعٍ لكسر الحصار الرقمي عبر “ستارلينك”
وفي الوقت الذي يستمر فيه قطع الإنترنت في إيران، أعلن الرئيس الأمريكي عن جهود لاستعادة الوصول إلى الشبكة. وقال إنه يعتزم التحدث مع إيلون ماسك حول توفير الإنترنت عبر أقمار “ستارلينك” الصناعية.
تأتي هذه التصريحات تزامناً مع تقرير منظمة “نت بلوكس” الذي أظهر أن الانقطاع الشامل للإنترنت في إيران دخل يوم الاثنين ساعته الرابعة والثمانين.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
