Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الانتفاضة الإيرانية تجاوزت نقطة العودة.. والشعب يرفض ديکتاریتي الشاه والملالي 

الانتفاضة الإيرانية تجاوزت نقطة العودة.. والشعب يرفض ديکتاریتي الشاه والملالي 

الانتفاضة الإيرانية تجاوزت نقطة العودة.. والشعب يرفض ديکتاریتي الشاه والملالي 

الانتفاضة الإيرانية تجاوزت نقطة العودة.. والشعب يرفض ديکتاریتي الشاه والملالي 

أكد السيد عليرضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، أن موجة الإعدامات القياسية التي نفذها النظام في عام 2025 فشلت في كسر إرادة الشعب، مشدداً خلال استضافته في برنامج ستيف غروبرعلى أن الانتفاضة الحالية التي دخلت أسبوعها الثاني تمثل إجماعاً وطنياً على إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية.

تفاصيل الحوار والمواقف السياسية

أوضح جعفرزاده في مستهل المقابلة أن الحراك الحالي الذي بدأ في “بازار طهران” نتيجة الانهيار الكارثي للعملة، سرعان ما تحول إلى انتفاضة سياسية شاملة. وأشار إلى أن التلاحم بين ثلاثة قطاعات رئيسية جعل النظام في حالة ارتباك شديد:

انتفاضة آبدانان الكبرى: طليعة استراتيجية “مدن الثورة” في إيران

مشاهد توثق الصمود الأسطوري لأهالي مدينة آبدانان، التي تحولت إلى رمز لاستراتيجية المدن الثائرة ضد استبداد الملالي وفساد “حرس النظام الإيراني” الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

حلل جعفرزاده دلالات الشعارات المركزية في الميادين، مؤكداً أن شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” يعكس نضجاً سياسياً كبيراً لدى الجيل الجديد. وأضاف:

“لقد اختبر الشعب الإيراني ديكتاتورية الشاه كما اختبر الاستبداد الديني، وهو اليوم لا يتطلع إلا إلى المستقبل؛ مستقبل يقوم على الديمقراطية والتعددية السياسية بعيداً عن حكم الفرد أو الوراثة”.

تطرق الحوار إلى الوضع المعيشي المأساوي، حيث وصف جعفرزاده عرض النظام بتقديم “7 دولارات” شهرياً كمساعدة للمواطنين بأنه “إهانة صارخة”. وأكد على الحقائق التالية:

كشف جعفرزاده أن النظام سجل في عام 2025 رقماً قياسياً بتنفيذ 2200 حالة إعدام، وهو المعدل الأعلى منذ تولي خامنئي السلطة عام 1989. وأكد أن الهدف من هذه المجازر كان ترهيب المجتمع ومنع اندلاع أي احتجاجات، لكن النتيجة جاءت عكسية؛ حيث انفجرت الانتفاضة بقوة أكبر، مما يثبت أن “عقيدة الرعب” قد سقطت أمام إرادة التغيير.

اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب

في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

أشار جعفرزاده إلى أن القوة المحركة للتغيير في الداخل هي “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق (MEK)، وهي القوة المنظمة التي تخشاها السلطة أكثر من أي شيء آخر. وأوضح أن هؤلاء الشباب هم الذين يقودون المواجهة الميدانية ويفشلون خطط النظام في حصار المدن.

اختتم جعفرزاده حديثه بالتركيز على “مشروع النقاط العشر” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، مؤكداً أنه البديل العملي والوحيد الذي يضمن:

Exit mobile version