Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في مسرحيات حكومية تتعالى صرخات هلع النظام الإيراني من مجاهدي خلق واشتعال الانتفاضة

في مسرحيات حكومية تتعالى صرخات هلع النظام الإيراني من مجاهدي خلق واشتعال الانتفاضة

في مسرحيات حكومية تتعالى صرخات هلع النظام الإيراني من مجاهدي خلق واشتعال الانتفاضة

في مسرحيات حكومية تتعالى صرخات هلع النظام الإيراني من مجاهدي خلق واشتعال الانتفاضة

في عروض حكومية نظمت يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، وبدلاً من استعراض القوة، كشف نظام الملالي عن عمق ذعره من انتفاضة الشعب ودور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة. وقد طغت على هذه المراسم، التي بثها تلفزيون النظام، هتافات هستيرية ضد مجاهدي خلق، واعترافات صريحة من قادة الحرس بالخوف من تحول الاحتجاجات الاقتصادية إلى انتفاضة سياسية شاملة بتوجيه من المقاومة.

عكست شاشات تلفزيون النظام صورة واضحة لـ “نظام محاصر”؛ حيث حُشدت العناصر الموالية لترديد شعار واحد يختزل مخاوف الولي الفقيه: “الموت للمنافق” (تسمية النظام لمجاهدي خلق). ورددت الحشود بأوامر حكومية: “ولاية خامنئي هي أساس حفظ الدين، وكل من لا يقبلها فهو من المنافقين.. الموت للمنافق الماكر”.

هذا التكرار الهوس للشعارات ضد “المنافقين” في 30 ديسمبر يكشف أن العدو الرئيسي الذي يخشاه النظام في الشارع ليس القوى الخارجية، بل القوة المنظمة القادرة على قيادة الشارع، أي مجاهدي خلق.

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام لن يتوقف عن القمع إلا بإسقاطه

من زاهدان الصامدة، جددت وحدات المقاومة عهدها بمواصلة النضال في ذكرى انتفاضات ديسمبر المجيدة، مؤكدة أن الاستبداد الديني لن يتخلى عن القمع وإشعال الحروب إلا عبر الثورة وإسقاط أركان النظام بالكامل.

مستشار قائد الحرس: مريم رجوي وجهت رسالة.. والسوق اضطرب

وفي اعتراف نادر وصريح بهشاشة الوضع الأمني، أقر “مقدم فر”، مستشار القائد العام لـ حرس النظام الإيراني، خلال كلمة له في مراسم بمدينة جرجان يوم 30 ديسمبر 2025، بأن الوضع في طهران خرج عن السيطرة يوم أمس (29 ديسمبر).

وقال مستشار الحرس بنبرة تحذيرية: “يوم أمس (29 ديسمبر)، اضطرب سوق طهران قليلاً.. شهد إغلاقاً واحتجاجاً”.

والأخطر في تصريحاته كان الربط المباشر بين حراك السوق والمقاومة الإيرانية، حيث قال بوضوح يعكس الرعب: “لقد حاولت عناصر الاختراق وعوامل (المجاهدين) الدخول إلى السوق لتسييسه.. ومريم رجوي وجهت رسالة.. لقد فرحوا بهذا العمل”.

الخوف من “تسييس” رغيف الخبز

حاول المسؤول الأمني استجداء التجار والكسبة، قائلاً: “نحن نتفهم الكسبة.. لكننا نقول لهم احذروا أن تعطوا ذريعة بيد العدو”. وأضاف محذراً من “إحداث انشقاق واختلاف وثنائية قطبية” في المجتمع، مشيراً إلى أن “المُندَسّون” ووسائل إعلامهم يتربصون لاستغلال أي تحرك.

١١٦ عملية لوحدات المقاومة في ٨٠ مدینة بإيران

في الأسبوع المئة لحملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، نفذت وحدات المقاومة حراكاً شاملاً بـ 116 نشاطاً في 80 مدينة، دعماً للسجناء المضربين عن الطعام في 55 سجناً، وفضحاً لجرائم النظام الذي يسحق حقوق الإنسان هرباً من أزماته المعيشية.

الخطر الداخلي أكبر من الحرب

وفي مقارنة تكشف عمق الأزمة الوجودية للنظام، اعتبر مستشار قائد الحرس أن ما يسميه النظام بـ “الفتنة” (الانتفاضات الشعبية) هو أخطر بكثير من الحروب العسكرية التقليدية.

وقال: “لقد تجاوزنا حوادث صعبة خلال 46 عاماً، ولكن على رأسها كانت فتنة عام 2009.. لماذا؟ لأنها كانت أكبر حتى من الحرب التي استمرت 8 سنوات”.

تؤكد هذه التصريحات أن النظام يدرك تماماً أن الخطر الحقيقي الذي يهدد بقاءه لا يأتي من الحدود، بل من داخل مدن إيران، ومن التحام الغضب الشعبي (السوق) بالتنظيم الثوري (مجاهدي خلق ووحدات المقاومة)، وهو ما يفسر حالة الهستيريا التي سيطرت على منابر النظام في 30 ديسمبر 2025.

Exit mobile version