Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مشروع “قصم ظهر المجتمع”: استراتيجية النظام الإيراني للبقاء عبر تدمير الإنسان والبنية التحتية

مشروع "قصم ظهر المجتمع": استراتيجية النظام الإيراني للبقاء عبر تدمير الإنسان والبنية التحتية

مشروع "قصم ظهر المجتمع": استراتيجية النظام الإيراني للبقاء عبر تدمير الإنسان والبنية التحتية

مشروع “قصم ظهر المجتمع”: استراتيجية النظام الإيراني للبقاء عبر تدمير الإنسان والبنية التحتية

في الوقت الذي يواجه فيه نظام “ولاية الفقيه” حصاراً خانقاً من الأزمات المتراكمة، تشير الدلائل واعترافات الخبراء الحكوميين إلى أن النظام لم يكن عاجزاً فحسب، بل يعتمد “تكتيكاً خبيثاً” لضمان بقائه. يتمثل هذا التكتيك في إشغال المجتمع بأزمات مفتعلة تهدف إلى “حني ظهره” تحت وطأة الفقر والبؤس، وسلبه القدرة على النهوض والمقاومة. وقد أدت هذه السياسة التدميرية إلى سحق البنية التحتية الاقتصادية واستنزاف الموارد البشرية بشكل ممنهج.

عبثية التعليم وكارثة البطالة بين النخب

في عددها الصادر يوم 16 ديسمبر 2025 ، نشرت صحيفة “جهان صنعت” تقريراً صادماً يكشف كيف تحول التعليم والعلم في ظل حكم الملالي إلى مسار بلا أفق، حيث يخلي العقل والمنطق الساحة لسلاطين الجهل والنهب.

وبحسب الأرقام الرسمية التي أوردتها الصحيفة – والتي مرت بلا شك عبر مصفاة الرقابة لتخفيف وقع الكارثة – فإن الوضع كارثي:

السموم تستهدف جيل المستقبل

لم يكتفِ النظام بتدمير المستقبل المهني للشباب، بل تشير التقارير إلى تفشي الآفات الاجتماعية بشكل مرعب. فقد نقلت “شبكة طهران” الحكومية في 15 ديسمبر/كانون الأول عن سليمان عباسي، المدير العام للعلاج في لجنة مكافحة المخدرات، اعترافاً مروعاً بآثار سياسات النظام:

حرب البقاء عبر الإفناء

تؤكد هذه المعطيات أن النظام يخوض حرباً مستمرة ضد المجتمع، مستهدفاً إخراج رأس المال البشري والعلمي من دائرة التأثير، وقتل الأمل والطموح لدى الناس. يسعى النظام، الذي وصل إلى طريق مسدود سياسياً واقتصادياً ودولياً، إلى إبقاء “ظهر المجتمع منحنياً” لضمان استمراره.

إلا أن كثرة هذه التقارير التحذيرية اليوم باتت بمثابة جرس إنذار للمجتمع الإيراني؛ تحذير ودعوة مفادها أن السبيل الوحيد للنجاة هو “انتصاب الظهر” مجدداً، ورفض الخضوع للأزمات المفتعلة، واغتنام الفرصة التاريخية لتطهير جغرافيا إيران من هذا “الورم الخبيث” المتمثل في حكم الملالي الذي لا ينتج سوى الفساد والدمار.

Exit mobile version