اعتقال فيديريكا موغيريني في إطار تحقيقات في قضايا فساد
أفادت شبكة “يورونيوز” يوم الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025، أن الشرطة البلجيكية نفذت مداهمات متزامنة في الصباح الباكر في بروكسل وبروج، شملت مقر “هيئة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي” و”كلية أوروبا” (College of Europe)، بالإضافة إلى عدد من المنازل الخاصة.
ووفقاً للتقارير، أسفرت هذه المداهمات عن توقيف ثلاثة أشخاص، حيث ذكرت صحيفتا “ليكو” (L’Echo) و”لوسوار” (Le Soir) البلجيكيتان، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن من بين الموقوفين فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا السابقة للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، والتي تشغل حالياً منصب عميد “كلية أوروبا”.
ضغط جديد يضعه نواب في البرلمان الأوروبي على مفوضية الاتحاد الأوروبي وممثلتها للشؤون الخارجية الأوروبية «فيديريكا موغيريني» بشأن إيران، وهذه المرة بسبب الأوضاع المتدهورة التي تشهدها الأهواز وقيام النظام الإيراني باعتقال العشرات من العمال المتظاهرين الذين أضربوا عن العمل بسبب عدم تسلم رواتبهم لمدة خمسة شهور
كما أفادت صحيفة “لوسوار” بأن الموقوف الثاني هو ستيفانو سانينو، الأمين العام السابق لـ “هيئة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي” والمدير العام الحالي لإدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج في المفوضية الأوروبية. وقد أكدت “يورونيوز” هوية هذين الشخصين بناءً على معلومات حصلت عليها.
وتشير التقارير إلى أن الشخص الثالث الموقوف هو أحد مديري “كلية أوروبا”.
وفي اتصال مع “يورونيوز”، أكد متحدث باسم “كلية أوروبا” وقوع مداهمة الشرطة لمقر الكلية، لكنه امتنع عن تأكيد أو نفي ما إذا كانت موغيريني من بين الموقوفين.
تأتي هذه التطورات في إطار تحقيقات جارية في قضايا فساد، ولم تتضح بعد التفاصيل الكاملة للاتهامات الموجهة للموقوفين.
- إعدام تعسفي لثلاثة من الشباب الثوار الشجعان في مدينة مشهد على يد جلادي النظام الكهنوتي
- قناة TF1 الفرنسية: تصاعد الإعدامات في إيران يفضح رعب نظام الملالي من انتفاضة شعبية جديدة
- وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية
- صراع الذئاب يمزق قمة الهرم.. فوضى شاملة وانقسامات حادة تضرب أجنحة النظام الإيراني
- بي إف إم تي في الفرنسي: ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني والرهان الحقيقي على انتفاضة الشارع
- تقرير لشبكة نيوزماكس حول الأزمة الإيرانية.. علي رضا جعفر زادة يفضح وهن وضعف النظام الإيراني
