Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حين يفضح الشارع الجناة: غضب اجتماعي يواجه الظلم والنهب

حين يفضح الشارع الجناة: غضب اجتماعي يواجه الظلم والنهب

حين يفضح الشارع الجناة: غضب اجتماعي يواجه الظلم والنهب

حين يفضح الشارع الجناة: غضب اجتماعي يواجه الظلم والنهب

أين تكمن الحقيقة المجردة من رتوش الإعلام؟ أين يمكن للمرء أن يتلمس نبض الواقع اليومي في إيران، ويدرك الإحداثيات الحقيقية للعلاقة المتوترة بين المجتمع والسلطة؟ الإجابة ليست في استوديوهات التحليل، بل في صرخات الشارع التي تخترق كل الحواجز والعوازل.

بوصلة الشارع: الإعدام والفقر هما القضية

لقد قدمت شعارات المتقاعدين في احتجاجات وتجمعات الأسبوع الماضي تشخيصاً دقيقاً للمسائل الأكثر إلحاحاً في إيران اليوم. لقد اختزل الشارع المشهد في قضيتين مركزيتين لا ثالث لهما: الإعدامات اليومية المتصاعدة، والضغط المعيشي الساحق الناتج عن الغلاء والفساد الممنهج الذي يفرضه النظام على الشعب.

الفساد هوية للنظام

تعكس شعارات المتقاعدين واقعاً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً مريراً. إنها مرآة لفساد الإدارة، ونهب حقوق المتقاعدين من قبل المؤسسات الحكومية، والكراهية العميقة للتمييز والقمع المتعمد. إنها صرخة احتجاج ضد سياسة تضحي برفاهية الشعب بشكل مطلق على مذبح “حفظ النظام” عبر أقصى درجات النهب.

لذلك، فإن سياسة “صناعة العدو الخارجي” والتذرع بالعقوبات، التي يمارسها النظام بدجل مفضوح، لم تعد تنطلي على الغالبية العظمى من الشعب الإيراني. لقد حدد الشارع عنوان العدو الرئيسي بدقة متناهية: “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا”.

تحديد الجناة بالاسم

تعاني إيران من جرح غائر سببه الفساد المستشري باسم الدين الحكومي. وفي الشارع، لا يتردد المحتجون في توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى رؤوس هذا الهيكل الفاسد، وصولاً إلى أقرب الدوائر لرأس النظام:

الحل في الوحدة والشارع

إن الرد الوطني الإيراني على حكم الملالي ينبع من ألم وطني مشترك. هذا الألم الذي تلمسه وتعيشه جميع الفئات والشرائح الاجتماعية، التي تشارك تجربتها العينية وتقدم حل الخلاص من هذا النظام الناهب والمحتل عبر دعوات صريحة:

ثمن الحرية: المواجهة النهائية

إن مشاركة الألم والدعوة للخلاص الجماعي تتطلب دفع “الثمن”. وهذا الثمن هو ما يخشاه المستبد عندما يرى عزيمة شعب قرر دفعه. في الأفق المنظور لنجاة الشعب من سيطرة الملالي، لا يمكن الخروج من “تحت نير الظلم” إلا عبر حسم نهائي وقاطع مع الظالم.

المجتمع الذي أدرك زيف “العدالة” المزعومة وتكتيكات النظام الدجالة بشعار “أمة الإسلام”، يستحضر اليوم رمزيّة “إسقاط القيصر”. في الفصل الأخير من الصراع الطويل بين المجتمع والسلطة، يحول هذا المجتمع كل تجاربه المريرة، وآماله المجهضة، وثقته المغدورة، وفرصه الضائعة، إلى حل مادي ملموس ورسالة نجاة. من الشارع، يبعث برسالة إلى كل إيران بأن العدو هنا:

Exit mobile version