Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

كابوس “الجيل Z”: كيف خسر النظام الإيراني معركة العقول؟

كابوس "الجيل Z": كيف خسر النظام الإيراني معركة العقول؟

كابوس "الجيل Z": كيف خسر النظام الإيراني معركة العقول؟

كابوس “الجيل Z”: كيف خسر النظام الإيراني معركة العقول؟

لم يكن اجتماع الشباب الإيراني الذي عُقد في 25 أكتوبر 2025، مجرد تجمع سياسي عادي. فمشاركة ممثلين عن 32 جمعية شبابية مؤيدة للمقاومة من أوروبا وأمريكا وأستراليا، وبحضور السيدة مريم رجوي، كان بمثابة صفعة استراتيجية لنظام الولي الفقيه. لقد قدم هذا المؤتمر جيلًا من الشباب الواعي والثائر إلى الساحة، جيلًا لا يستعد فقط لـ “كنس نظام ولاية الفقيه”، بل أيضًا لإعادة بناء إيران الغد.

لم يكن مفاجئًا أن يأتي رد فعل النظام هستيريًا. فبدلاً من تجاهل الحدث، سارعت أجهزة الاستخبارات التابعة لـ حرس النظام الإيراني إلى شن حملة تشهير، واصفة هؤلاء الشباب بأنهم “مرتزقة تم استئجارهم بوعود كاذبة ومساعدات مالية شهرية”، (وفقًا لموقع “مشرق نيوز” التابع للاستخبارات).

هذا الرد الجنوني ليس بلا سبب. فالنظام، الغارق في أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية خانقة، يرى في الجيل الشاب “المحرك” الحقيقي للانتفاضة والثورة. إنه مرعوب من تأثر هذا الجيل بالمقاومة المنظمة والرائدة التي تفتح طريق الحرية، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لم يعد هذا الخوف سراً يُهمس به في الغرف المغلقة. لقد تحول إلى تحذيرات علنية يطلقها مسؤولو النظام أنفسهم، معترفين بهزيمتهم في معركة العقول:

إن ردود الفعل المرعوبة والمتتالية لقادة النظام تكشف عن “كابوس خامنئي” الحقيقي: الخوف من “الجيل Z” وميله نحو المقاومة الثورية. هذه هي الحقيقة التي أكد عليها زعیم المقاومة الإيرانية عندما وصف هذا الجيل بأنه “جيل النار” الذي يرفض الدكتاتوريتين، الشاه والملالي.

لقد أثبت اجتماع الشباب أن حملات “الشيطنة” التي يشنها النظام قد فشلت. فبينما يروج النظام بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس له قاعدة شعبية، يأتيه الرد من جيل جديد، منظم ومتعلم ومتخصص، يعلن التزامه بـ”إعادة بناء إيران المدمرة” وتحقيق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

Exit mobile version