Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

المملكة المتحدة تؤكد التزامها بدعم المغرب ومواجهة النفوذ الإيراني في الصحراء الغربية

المملكة المتحدة تؤكد التزامها بدعم المغرب ومواجهة النفوذ الإيراني في الصحراء الغربية

المملكة المتحدة تؤكد التزامها بدعم المغرب ومواجهة النفوذ الإيراني في الصحراء الغربية

المملكة المتحدة تؤكد التزامها بدعم المغرب ومواجهة النفوذ الإيراني في الصحراء الغربية

لندن – ديفنس جورنال البريطانية – 29 أكتوبر 2025

أكدت البارونة تشابمان، نائبة وزيرة الخارجية البريطانية، أن لندن تواصل مراقبة الأنشطة الإيرانية في منطقة الصحراء الغربية، مشددة على التزام المملكة المتحدة بالتعاون الوثيق مع المغرب لمواجهة أي نفوذ إيراني مزعزع للاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحاتها خلال جلسة نقاش في مجلس اللوردات البريطاني في 27 أكتوبر، حيث أوضحت أن الحكومة البريطانية «لم ترَ أي دليل على دعم مباشر من إيران لجبهة البوليساريو»، لكنها أضافت أن لندن «تتابع عن كثب تحركات طهران في المنطقة»، مؤكدة أن بلادها «تدين منذ فترة طويلة الدعم السياسي والعسكري والمالي الذي تقدمه إيران لوكلائها وشركائها في المنطقة».

وأضافت تشابمان أن المملكة المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها «لمواجهة أي أنشطة إيرانية تهدد استقرار شمال أفريقيا»، مشيرة إلى أن بلادها تدعم الجهود الدولية لإيجاد حل سلمي ودائم لقضية الصحراء الغربية.

وجاءت المناقشات بعد تقارير إعلامية أشارت إلى وجود صلات بين الحرس الإيراني وجبهة البوليساريو، وهي حركة تسعى إلى فصل الصحراء الغربية عن المغرب. وقد طرح اللورد غادسون سؤالًا حول ما إذا كانت الحكومة البريطانية تعتزم إعادة تقييم معلوماتها بشأن هذه الصلات، محذرًا من «وجود مصالح متبادلة بين النظام الإيراني والبوليساريو».

وردت تشابمان مؤكدة أن نائب وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستيفن فالكونر، التقى في أغسطس الماضي ممثلين عن البوليساريو في إطار «محاولة لدعم حوار جديد بعد قرار بريطانيا الاعتراف بالنيات المعلنة للمغرب بشأن الصحراء الغربية».

وأشارت إلى أن «الموقف البريطاني يقوم على الواقعية والدعم القوي للمغرب كحليف رئيسي»، مؤكدة أن «الطريق إلى الأمام يجب أن يؤدي إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

من جانبه، شدد اللورد بروس من بناشي على ضرورة منع تحول النزاع في الصحراء الغربية إلى «حرب بالوكالة» في حال تدخل قوى إقليمية معادية، بينما دعا اللورد بولّاك الحكومة إلى «حماية حلفائها من الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار».

أما اللورد أحمد من ويمبلدون، فأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي سيناقش قريبًا مشروع قرار جديد بشأن الصحراء الغربية، واصفًا خطة الحكم الذاتي المغربية بأنها «خيار عملي ومسار واعد لتحقيق تسوية سلمية».

وفي ختام النقاش، أكدت البارونة تشابمان أن الحكومة البريطانية «تتحرك بواقعية تامة لدعم جهود الأمم المتحدة ومنع أي تصعيد أو زعزعة إضافية للاستقرار في المنطقة»، مضيفة أن «هناك نافذة أمل لتحقيق السلام والاستقرار الذي تحتاجه شعوب شمال أفريقيا بشدة».

المغرب: لن نسمح لإيران بالتمدد في إفريقيا

الخارجية المغربية: النظام الإيراني يهد د الأمن القومي والاستقرار الدولي

Exit mobile version