Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شمخاني يكشف حسرة الملالي على القنبلة النووية ويفضح شبكة أكاذيب روحاني في كارثة الطائرة الأوكرانية

شمخاني يكشف حسرة الملالي على القنبلة النووية ويفضح شبكة أكاذيب روحاني في كارثة الطائرة الأوكرانية

شمخاني يكشف حسرة الملالي على القنبلة النووية ويفضح شبكة أكاذيب روحاني في كارثة الطائرة الأوكرانية

شمخاني يكشف حسرة الملالي على القنبلة النووية ويفضح شبكة أكاذيب روحاني في كارثة الطائرة الأوكرانية

نتيجة الصراعات والتناقضات الداخلية في قمة نظام إيران التی اشتدت في الاونة الاخيرة بسبب الضغوط الداخلية والاقليمية والعالمية على النظام، قام علي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي ووزير الدفاع الأسبق، بكشف بعض الأسرار الخفية وغير المعلنة للنظام. فتح علي شمخاني، أحد أبرز وجوه النظام وأمين مجلسه الأعلى للأمن القومي سابقًا، صندوق أسرار النظام الإيراني، كاشفًا عن حقائق صادمة تؤكد ما دأبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على فضحه طوال العقود الماضية: السعي الحثيث لامتلاك السلاح النووي، والكذب الممنهج كأداة حكم أساسية.

الحلم النووي: اعتراف بالنية المبيتة

لأول مرة، يعترف مسؤول بهذا المستوى بشكل صريح بالندم على عدم صنع القنبلة الذرية. فعندما سُئل شمخاني عما إذا كان قد فكر في صنع القنبلة النووية عندما كان وزيرًا للدفاع في حكومة خاتمي، أجاب بحسرة: “يا ليتنا كنا نفكر في ذلك… اليوم ثبت أن إيران كان يجب أن تؤمن لنفسها مثل هذه القدرة”. ولم يكتفِ بذلك، بل أكد أنه لو عاد به الزمن إلى تلك الفترة، لكان “بالتأكيد” سيسعى لصناعتها.

هذا الاعتراف لا يمثل مجرد رأي شخصي، بل هو شهادة من قلب المؤسسة العسكرية والأمنية تنسف تمامًا الرواية الرسمية التي استثمر فيها النظام مليارات الدولارات وحملات دبلوماسية واسعة لإقناع العالم بأن برنامجه النووي “سلمي تمامًا”. إنها شهادة تؤكد صحة ما كشفه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ عام 2002 عن المواقع والأنشطة السرية للنظام، والتي كانت تهدف منذ البداية إلى الحصول على أسلحة الدمار الشامل. اعتراف شمخاني يثبت أن “حوار الحضارات” الذي كان يروج له خاتمي لم يكن سوى غطاء لتمرير مشروع عسكري خطير.

فضيحة الطائرة الأوكرانية: الكذب حتى في وجه المأساة

أما الجزء الأكثر فداحة في المقابلة فكان كشفه عن التستر المتعمد والكذب الصريح من قبل الرئيس السابق حسن روحاني في قضية إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بصواريخ حرس النظام الإيراني.

لقد دمر شمخاني رواية روحاني بالكامل حين قال: “كنت أعلم، والرئيس (روحاني) كان يعلم… فور أن أنهيت المكالمة التي أُبلغت فيها بالحادث، اتصلت بالرئيس وأخبرته بأن قواتنا هي من أسقطت الطائرة للأسف”. وأضاف بعبارة كاشفة: “المسافة الزمنية بين علمي وعلم روحاني كانت مجرد فصل وإعادة وصل مكالمة هاتفية”.

هذه الحقيقة تتناقض بشكل صارخ مع مسرحية الخداع التي أدارها روحاني لمدة ثلاثة أيام، حيث ادعى في تصريحاته التلفزيونية أن ما حدث كان “سانحة” (حادثًا فنيًا)، بل وسخر من الأمر متسائلاً إن كانت الطائرة من طراز “بوينغ 737 ماكس” المعروف بمشاكله. وزعم أنه لم يتبلغ بالحقيقة إلا بعد 72 ساعة.

اعترافات شمخاني اليوم تأتي لتؤكد ما أعلنته أمانة المجلس الوطني للمقاومة في 3 فبراير 2020، والتي كشفت استنادًا إلى معلومات موثوقة أن “روحاني كان على علم بسبب سقوط الطائرة منذ البداية”، وأن برج المراقبة وهيئة الطيران المدني أبلغا الجهات العليا فورًا، مما يعني أن روحاني وحكومته اختارا الكذب والتستر على جريمة مروعة بشكل واعٍ ومتعمد.

الخوف من المقاومة: الدافع الخفي

في جزء آخر من حديثه، تطرق شمخاني إلى نهاية الحرب مع العراق، معترفًا بأن ما حسم الأمور لم يكن قرارًا أمريكيًا، بل الخطر الداخلي الذي شكله تقدم قوات مجاهدي خلق في عملية “الضياء الخالد” (مرصاد). وقال: “وصل المنافقون (مجاهدي خلق) إلى تلال مرتفعات مرصاد. كنت هناك، وكانوا يهتفون: اليوم كرمانشاه، وغدًا طهران”. هذا الاعتراف يكشف عن الرعب الذي تسببه المقاومة المنظمة للنظام، وهو ما يفسر القمع الوحشي والمستمر ضدها.

إن خطورة هذه الاعترافات، التي دفعت المحاور إلى القول لشمخاني “أخشى أن تكون هذه مقابلتك الأخيرة… أعتقد أنهم سيغتالونك مجددًا”، تكمن في أنها ترسم صورة واضحة لنظام قائم على الخداع، يسعى لامتلاك أخطر الأسلحة، ويكذب بدم بارد على شعبه والعالم حتى في أكبر المآسي الإنسانية.

Exit mobile version