Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جعفر زاده لنيوزماكس: نظام الملالي هو “رأس الأفعى” والحل يكمن في الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير

جعفر زاده لنيوزماكس: نظام الملالي هو "رأس الأفعى" والحل يكمن في الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير

جعفر زاده لنيوزماكس: نظام الملالي هو "رأس الأفعى" والحل يكمن في الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير

جعفر زاده لنيوزماكس: نظام الملالي هو “رأس الأفعى” والحل يكمن في الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير

في مقابلة مع قناة “نيوزماكس” الإخبارية، حل السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ضيفاً لتحليل آخر التطورات المتعلقة بمبادرة السلام الجديدة في غزة. وخلال المقابلة، رحب جعفر زاده بالخطوة، لكنه شدد على أن المشكلة الجوهرية ومصدر عدم الاستقرار في المنطقة هو النظام الإيراني الذي وصفه بأنه “رأس الأفعى” و”مركز الحرب والإرهاب”. كما أكد على وجود بديل ديمقراطي منظم، داعياً العالم إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل التغيير.

خطوة إيجابية للسلام، وأخبار سيئة لطهران

في بداية حديثه، وصف علي رضا جعفر زاده مبادرة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي بأنها “خطوة في الاتجاه الصحيح“. وأشار إلى أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رحبت بهذه المبادرة وبآفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وإراقة الدماء في المنطقة، معربة عن أملها في تحقيق سلام عادل ودائم.

ومع ذلك، أكد جعفر زاده أن هذه التطورات السلمية هي “أخبار سيئة لطهران”. وأوضح أن العالم بأسره قد شهد كيف كان النظام الإيراني “مركزاً للحرب والإرهاب” على مدى سنوات، وأن هذا النظام يرتكز على ثلاث ركائز للبقاء: القمع الداخلي، وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، وتطوير الأسلحة النووية. ولهذا السبب، شدد على ضرورة “الحفاظ على التركيز على الدور التدميري للنظام الإيراني”.

البديل الديمقراطي والرفض الشعبي للديكتاتورية

عند سؤاله عن الرسالة التي توجهها المقاومة الإيرانية للعالم في هذه اللحظة المحورية، قال جعفر زاده إن الرسالة واضحة وقد رددها آلاف الإيرانيين الأمريكيين في تظاهراتهم الأخيرة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك: “يوجد بديل للملالي الحاكمين في إيران”.

وأضاف أن هناك مقاومة منظمة تقودها امرأة، هي السيدة رجوي، التي قدمت خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران. وأكد أن التركيز يجب أن ينصب على هذا البديل، لأن الملالي ليسوا قدراً دائماً في تلك المنطقة من العالم.

وأشار جعفر زاده إلى أن الشعب الإيراني قد رفض هذا النظام من خلال موجات متتالية من الانتفاضات الكبرى على مدى السنوات القليلة الماضية. وأوضح أن الشعب يهتف بشعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”، مما يوضح بجلاء أن مستقبل إيران يخص أولئك الذين يريدون التغيير، وليس الحكام القمعيين في طهران.

الحل: الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير

في ختام حديثه، لخص جعفر زاده الحل المطلوب من المجتمع الدولي، مؤكداً أنه لا يتطلب “إرسال قوات برية إلى إيران أو تخصيص أموال”. وأوضح أن المطلوب ببساطة هو “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إحداث التغيير بنفسه”. وشدد على أن التطورات الأخيرة تؤكد من جديد مصدر المشكلة، ولكنها في الوقت نفسه تسلط الضوء على مكان الحل، وهو دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

Exit mobile version