لندن تعلن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران
أصدرت المملكة المتحدة يوم الأربعاء 1 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بياناً صحفياً بشأن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب عدم تنفيذ التزاماتها الجوهرية في الاتفاق النووي.
وجاء في بيان الحكومة البريطانية:
في 28 آب/أغسطس 2025، أخطر وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا (E3) مجلس الأمن الدولي (UNSC) بتفعيل آلية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، بسبب عدم التزامها بشكل جوهري بتعهدات خطة العمل الشاملة المشتركة (برجام).
واليوم، وبعد استكمال عملية “العودة السريعة”، أعادت المملكة المتحدة تطبيق هذه العقوبات.
وتشمل العقوبات إعادة إدراج 121 فرداً وكياناً متورطين في البرنامج النووي والصواريخ الباليستية لإيران على لوائح العقوبات.
ويأتي هذا الإجراء عقب إعلان بريطانيا في 29 أيلول/سبتمبر عن فرض عقوبات على أكثر من 70 فرداً وكياناً إيرانياً مرتبطين بالبرنامج النووي.
وقد أُعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران بعد إعادة العمل بستة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي مرتبطة بأنشطة الانتشار النووي الإيرانية بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر 2025.
وتشمل العقوبات التي أُعيد تنفيذها أفراداً وكيانات محددة، من بينهم:
- عباس رشيدي
- عباس رضائي آشتیاني
- شركة “ابزار برش كاوه”
- أحمد درخشنده
- أحمد وحيد دستجردي
- عليأكبر طباطبائي
- علي حاجينيا
- مجمع “امین” الصناعي
- أمير مؤيد علائي
- أمير رحيمي
- مجموعة الصناعات للذخائر والميتالورجيا (AMIG)
- مجموعة الصناعات التسليحية لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية
- عظیم آقاجاني
- مرتضى بهمنيار
- بنك “سپه” وبنك “سپه” الدولي
… وغيرهم.
تركيا تتبع العقوبات الأميركية على إيران بتجميد أصول
الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على ستة أفراد وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني
واشنطن توسّع عقوباتها على شبكات تسليح وصناعة طائرات وصواريخ إيرانية
- أفشين علوي عبر فرانس إنفو: النظام الإيراني يخشى المقاومة أكثر من القصف، والشعب يرفض العودة لدكتاتورية الماضي
- صمت غربي مخزٍ إزاء الإعدامات، والمقاومة الإيرانية صامدة في وجه القمع
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم
