نظرة على النقاط الرئيسية في كلمات المتحدثين في مؤتمر برلين دعماً لخطة السيدة مريم رجوي
عُقد في برلين مؤتمر هام بحضور عدد من نواب البرلمان الفيدرالي الألماني (البوندستاغ) وشخصيات سياسية بارزة، لمناقشة السياسة الأوروبية تجاه إيران ودعم البديل الديمقراطي. وقد ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة عبر الإنترنت في هذا المؤتمر، أكدت فيها أن الظروف الراهنة في إيران تشكل لحظة استثنائية. كما تم قراءة رسالة من البروفيسورة ريتا زوسموت، الرئيسة السابقة للبرلمان الألماني، وألقى عدد من الخبراء والسياسيين كلمات أكدوا فيها على ضرورة دعم المقاومة المنظمة كحل وحيد لأزمة إيران.
كلمة السيدة مريم رجوي
أوضحت السيدة رجوي أن الظروف الحالية في إيران تشكل لحظة فريدة، مشيرة إلى أن المقاومة الإيرانية قامت بـ 133 كشفًا عن البرنامج النووي للنظام على مدى 34 عامًا، مما سد الطريق أمام النظام للحصول على قنبلة ذرية. وأضافت: “إذا كانت سياسة أوروبا تتجه نحو فرض المزيد من العقوبات، فهذا أمر مهم للغاية، ولكن إذا لم تكن مصحوبة بحل ديمقراطي، فإن هذه السياسة لن تؤدي إلى نتيجة”. وأكدت أن الحل الحقيقي والجذري متاح اليوم، وهو “إسقاط النظام على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”، فهذا الحل يقطع يد الملالي عن القنبلة ويمنع تدخلاتهم في المنطقة ويحول دون نشوب حرب. وفي ختام كلمتها، دعت ألمانيا وجميع حكومات الاتحاد الأوروبي إلى “الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام، وعدم التردد أكثر في إدراج حرس النظام في قائمة الإرهاب، والاعتراف بشرعية نضال الشباب الثائر ضد حرس النظام”.
كلمات الشخصيات السياسية الألمانية
كارستن مولر، رئيس اللجنة القضائية في البوندستاغ:
أدار مولر المؤتمر وأكد في كلمته أن العالم قد أدرك، بعد ثلاث سنوات من الانتفاضات الإيرانية، أن السلام والاستقرار في المنطقة غير ممكنين مع وجود هذا النظام. وأشار إلى أن النظام قد ضعف بشكل كبير بعد سقوط حليفه بشار الأسد وتراجع وكلائه. وحول العقوبات، قال: “نحن على وشك تفعيل آلية الزناد (سناب باك). العقوبات الشديدة في طريقها، وفي رأيي يجب تشديدها أكثر”. وشدد على أن “ما هو ضروري هو بديل ديمقراطي في إيران”، مشيرًا إلى أن مظاهرة بروكسل الضخمة في 6 سبتمبر أظهرت بوضوح أن الشعب الإيراني يريد التغيير. وأشاد بالمجلس الوطني للمقاومة وبرنامج السيدة رجوي ذي العشر نقاط، مؤكدًا أنه لا يزال يحظى بالاهتمام والدعم في الديمقراطيات الحرة حول العالم.
يان متسلر، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني:
أعرب متسلر عن تضامنه العميق مع المقاومة، مشيرًا إلى تأثره الشديد بلقائه مع السيدة رجوي. وقال: “التغيير ينبع من الشجاعة، وقد عرفت الكثير من الأشخاص مثلكم الشجعان للغاية، الذين أظهروا الشجاعة حتى في أصعب الظروف ومواجهة المخاطر الجسيمة، وهذا ليس مجرد كلام، بل حقيقة واقعة”. وأضاف: “أود أن أعبر عن تضامننا معكم، لأنني عرفت أناسًا شجعانًا مستعدون لدفع ثمن باهظ جدًا، وأقل ما يمكن فعله هو التضامن مع هدفكم المشترك ودعمه”.
ليو داتسنبرغ، رئيس اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة:
أكد داتسنبرغ أن المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق هما من نبه العالم إلى خطر البرنامج النووي للنظام من خلال الكشف عن منشآت نطنز وأراك في عام 2002. وفي ظل “الضعف غير المسبوق الذي يعانيه حكم الملالي”، حذر من محاولات رضا بهلوي لتقديم نفسه كبديل، مشيرًا إلى أن مستشاريه هم من مسؤولي أجهزة القمع في عهد الشاه مثل برويز ثابتي. وخلص إلى أن “العودة إلى أشكال أخرى من الديكتاتورية ليست هي الحل. فقط تغيير شرعي متجذر من داخل المجتمع الإيراني، ويعتمد على مقاومة منظمة، يمكنه أن يمهد الطريق للحرية والعدالة الحقيقية”.
رسالة البروفيسورة ريتا زوسموت:
في رسالتها إلى المؤتمر، قالت الرئيسة السابقة للبرلمان الألماني: “يدعي النظام الإيراني أنه لا يوجد بديل لحكم الملالي. لكن هذا غير صحيح. هناك بديل ديمقراطي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. إن صمودها وقيادتها وبرنامجها الواضح ذي العشر نقاط يشكل أساسًا موثوقًا لمستقبل ديمقراطي ومستدام”. وأكدت أن النظام لا يقمع شعبه فحسب، بل “يشكل تهديدًا عالميًا لنا جميعًا”.
السفير يواخيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة:
قدم روكر رؤية سياسية واضحة، مؤكدًا أن النظام قد ضعف خارجيًا وأن محاولات إحياء الاتفاق النووي قد انتهت. وطالب بأن تكون أي مفاوضات مستقبلية مشروطة بـ”إلغاء عقوبة الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين”. ودعا إلى إدراج حرس النظام فورًا على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، وممارسة “الولاية القضائية العالمية” في ألمانيا لمحاكمة مرتكبي الجرائم، وحماية اللاجئين الإيرانيين في أشرف 3. كما شدد على أن “العودة إلى الماضي الملكي ليست خيارًا لمستقبل إيران”، داعيًا إلى حوار مفتوح مع المعارضة الديمقراطية.
ماريكل هيرمايل، عضوة البرلمان الفيدرالي الألماني:
عبرت هيرمايل عن سعادتها بالحديث مع “أناس شجعان للغاية يقاتلون من أجل حرية شعبهم”. وقالت إن ما يحدث في إيران “ليست حوادث، بل جرائم” تم تجاهلها لفترة طويلة تحت قناع “منظمة حكومية” تخفي وراءها “ديكتاتورية وفاشية”.
الدكتورة معصومة بلورجي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة في ألمانيا:
قالت بلورجي إنها تنتمي إلى مقاومة تناضل منذ 60 عامًا ضد دكتاتوريتين، وقدمت تضحيات جسام، وستواصل القتال حتى تحقيق الحرية. وأوضحت أن صمود هذه المقاومة يعتمد على ثلاثة عوامل: جذورها العميقة في المجتمع الإيراني، وتضحيات أعضائها، وقيادة السيدة مريم رجوي التي “هي أكبر مصدر إلهام ودعم لنا”.
الدكتور هانس أولريش زايت، السفير الألماني السابق:
قدم تحليلًا جيوسياسيًا خلص فيه إلى أن “النظام الإيراني يقترب من أزمة وجودية، بل ربما يكون في خضمها بالفعل”. وأوضح أن نفوذ النظام الإقليمي قد انهار بعد سقوط الأسد وضعف حزب الله والحوثيين، وأن استثماراته على مدى عقود في وكلائه قد تبددت إلى حد كبير.
مارتين باتسلت، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني السابق:
أكد باتسلت أن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من الداخل، بدعم من منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة. ورفض الاتهامات التي تصف الحركة بـ”الطائفة”، مؤكدًا أنه أجرى أبحاثه الخاصة وتحقق من مصداقيتهم. ونقل عن المسؤول الأمريكي البارز روبرت جوزيف قوله: “اليوم لا نحتاج إلى البدء من الصفر. هناك معارضة منظمة ومستعدة لتولي دور انتقالي… وهذه فرصة يجب على السياسة الأمريكية والألمانية دعمها”.
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
- تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران
- الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في واشنطن وبرن: دماء الشهداء ترسم مستقبل إيران الديمقراطي
