واشنطن تايمز: بزشكيان ليس منقذًا للشعب الإيراني، والنظام يُعدم شخصًا كل أربع ساعات
في مقال رأي نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية، تم تسليط الضوء على حقيقة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدة أنه ليس ممثلاً للشعب الإيراني بل أحد عناصر نظام قمعي مسؤول عن آلاف الإعدامات. وأشار المقال إلى أن حضور بزشكيان في الأمم المتحدة يجب أن يكون فرصة لإدانة النظام ومحاسبة مسؤوليه، وليس لمنحه الشرعية. ودعا المقال المجتمع الدولي إلى دعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني كبديل حقيقي، بدلاً من الانخداع بسياسات النظام.
أوضحت صحيفة واشنطن تايمز أنه في الوقت الذي تجري فيه المداولات في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يحاول النظام الحاكم في إيران مرة أخرى تلميع صورته الملطخة بالدماء بإرسال ممثله إلى هذه المنصة الدولية. مسعود بزشكيان، الرئيس المعيّن حديثًا لهذا النظام، ليس ممثلاً للشعب الإيراني ولا رسول سلام؛ بل هو أحد العناصر الإجرامية التي ساهمت على مدى العقود الأربعة الماضية في استمرار القمع والقتل.
سجل بزشكيان الإجرامي
بحسب الصحيفة، يقدّم بزشكيان نفسه بفخر كجزء من حرس النظام الإيراني، وهي المنظمة المدرجة على قائمة الإرهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولة عن تصدير الإرهاب وقتل الإيرانيين. وقد اعترف علنًا بأنه كان أحد الشخصيات الرئيسية وراء فرض الحجاب الإجباري في جامعة تبريز في السنوات الأولى بعد الثورة، وهو يفتخر بذلك.
وصل بزشكيان إلى السلطة من خلال انتخابات قاطعها الشعب على نطاق واسع، حيث شارك فيها أقل من 10% من الناخبين المؤهلين. وفي غضون 14 شهرًا فقط منذ توليه منصبه، أعدم النظام أكثر من 1700 سجين، من بينهم 36 امرأة. وتشمل هذه الإعدامات متظاهرين ونشطاء حقوقيين وسجناء سياسيين، مثل مهدي حسني وبهروز إحساني، اللذين كانت جريمتهما الوحيدة هي ارتباطهما بالمقاومة المنظمة. كما يواجه ما لا يقل عن 12 سجينًا سياسيًا آخر حكم الإعدام بتهم مماثلة.
البديل الديمقراطي والمظاهرات الحاشدة
ذكرت الصحيفة أن عشرات الآلاف من الإيرانيين المحبين للحرية من جميع أنحاء الولايات المتحدة تجمعوا هذا الأسبوع أمام مقر الأمم المتحدة ليُظهروا للعالم أن مسعود بزشكيان وعلي خامنئي لا يمثلان الشعب الإيراني. وأكدت أن هذه المظاهرة تجسد دعم الشعب الإيراني للبديل الحقيقي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما أشارت إلى المظاهرة الحاشدة التي جمعت عشرات الآلاف في بروكسل في 6 سبتمبر لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.
فشل سياسة الاسترضاء والدعوة إلى الحزم
أكدت واشنطن تايمز أن سياسة الاسترضاء قد مهدت الطريق للحرب، وأن المسار الحقيقي الوحيد للسلام هو إسقاط هذا النظام على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأشارت إلى أنه لولا الكشف عن 133 موقعًا وبرنامجًا سريًا من قبل المقاومة الإيرانية على مدى 34 عامًا، لكانت الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران قد امتلكت القنبلة النووية الآن.
وأضافت الصحيفة أنه مع وصول السخط الشعبي إلى نقطة الغليان بسبب انهيار الاقتصاد والفقر المدقع، يرد النظام بوتيرة إعدامات قياسية: إعدام واحد كل أربع ساعات.
وفي ختام مقالها، دعت واشنطن تايمز المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة: طرد مسؤولي النظام من المحافل العالمية، وإحالة جرائمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بهذا النظام.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
