Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وكالات الأنباء العالمية تسلط الضوء على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك

وكالات الأنباء العالمية تسلط الضوء على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك

وكالات الأنباء العالمية تسلط الضوء على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك

وكالات الأنباء العالمية تسلط الضوء على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك

حظيت المظاهرة الكبرى التي نظمها آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية في نيويورك يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، باهتمام واسع من قبل وكالات الأنباء العالمية الكبرى. وقد ركزت هذه الوكالات في تغطيتها على حجم الحشد، وتزامنه مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والرسالة القوية التي وجهها المتظاهرون ضد النظام الإيراني.

وكالة أسوشيتد برس (Associated Press):

أفادت أسوشيتد برس أن “حشدًا كبيرًا من الإيرانيين” تظاهروا ضد النظام الإيراني بالتزامن مع الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأبرزت الوكالة أن المتظاهرين عرضوا صور “الأشخاص الذين قُتلوا على يد الحكومة الإيرانية”، في إشارة رمزية قوية إلى جرائم النظام وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

وكالة رويترز (Reuters):

من جانبها، قامت وكالة رويترز بتغطية الحدث تحت عنوان “مظاهرة إيران الحرة بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك”، مشيرة إلى أن التجمع أقيم بالتزامن مع انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة. وقد نشرت الوكالة صورًا ومقاطع فيديو أظهرت كثافة الحضور والشعارات التي رفعها المتظاهرون.

موقع جاست ذا نيوز (Just the News) الأمريكي:

قدّم موقع “جاست ذا نيوز” تغطية مباشرة وشاملة للتظاهرة، مشيرًا إلى أنها نُظمت للاحتجاج على حضور رئيس النظام الإيراني في الأمم المتحدة. وأوضح الموقع أن التجمع، الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يُعد من أكبر تجمعات الجالية الإيرانية في السنوات الأخيرة، حيث شارك فيه إيرانيون من 46 ولاية أمريكية.

وكالة الصحافة الفرنسية (Agence France-Presse):

كما قامت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) بتغطية المظاهرة الكبرى للإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة، مسلطة الضوء على مطالب المحتجين بإسقاط النظام ودعم البديل الديمقراطي.

وقد أجمعت التغطيات الإعلامية على أن هذه المظاهرة شكلت صوتًا قويًا ومعارضًا لوجود ممثل النظام في المحفل الدولي الأهم، ونجحت في إيصال رسالة الشعب الإيراني الرافضة للديكتاتورية والداعمة للحرية والديمقراطية.

Exit mobile version