Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تحذير خطير في مجلس حقوق الإنسان: أنماط مجزرة 1988 تتكرر وإعلام النظام الإيراني يحرض على الفظائع

تحذير خطير في مجلس حقوق الإنسان: أنماط مجزرة 1988 تتكرر وإعلام النظام الإيراني يحرض على الفظائع

تحذير خطير في مجلس حقوق الإنسان: أنماط مجزرة 1988 تتكرر وإعلام النظام الإيراني يحرض على الفظائع

تحذير خطير في مجلس حقوق الإنسان: أنماط مجزرة 1988 تتكرر وإعلام النظام الإيراني يحرض على الفظائع

في جلسة رسمية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عُقدت يوم أمس، الأربعاء 17 سبتمبر 2025، تم توجيه تحذير شديد اللهجة للمجتمع الدولي بأن الفظائع التي ارتكبت خلال مجزرة عام 1988 في إيران قد تتكرر. وقد جاء هذا التحذير في كلمة ألقتها ممثلة منظمة “حقوق المرأة الدولية” غير الحكومية، التي قدمت عرضًا مفصلاً للوضع المتدهور في إيران.

أعربت المتحدثة عن قلقها البالغ من تصاعد “موجة الإعدامات السياسية وحالات الإخفاء القسري”، معتبرة أن هذه الممارسات، إلى جانب التحريض الرسمي على العنف في وسائل الإعلام الحكومية، تشير إلى عودة خطيرة لأنماط القمع الوحشي التي سبقت المذبحة الجماعية للسجناء السياسيين في عام 1988.

تفاصيل الكلمة: عودة أنماط القمع الوحشي

أوضحت ممثلة المنظمة أن السجناء السياسيين في إيران “لا يزالون يُعدمون سرًا، ويُحرمون من الإجراءات القانونية الواجبة، ويتعرضون للإخفاء القسري”. وأضافت أن مصير العديد من المتظاهرين والناشطين الذين تم احتجازهم لا يزال مجهولاً، مما يضعهم في “خطر جسيم”. وشددت على أن هذه الأفعال لا تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان فحسب، بل ترقى إلى مستوى “جرائم مستمرة ضد الإنسانية“.

التحريض الرسمي على ارتكاب الفظائع

انتقلت المتحدثة إلى نقطة أكثر خطورة، وهي التحريض المباشر على العنف من قبل وسائل الإعلام الحكومية. واستشهدت بافتتاحية حديثة لوكالة أنباء “فارس” التابعة للنظام بعنوان “لماذا يجب تكرار إعدامات عام 1988”. وأوضحت أن هذا المقال “أشاد صراحة بالقتل الجماعي وحرض على العنف ضد المعتقلين الحاليين”. واعتبرت أن “هذا الخطاب، الذي ينشره منفذ إعلامي تديره الدولة، يشكل تحريضًا على ارتكاب جرائم فظيعة ويجب إدانته علنًا وبشكل فوري”.

دعوة عاجلة للمجتمع الدولي

في ختام كلمتها، وجهت دعوة مباشرة وعاجلة إلى مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، مطالبة بثلاثة إجراءات محددة:

  1. التحقيق في التحريض: “نحث الفريق العامل والدول الأعضاء على التحقيق في التحريض في وسائل الإعلام الحكومية”.
  2. المطالبة بالشفافية: “المطالبة بالشفافية بشأن مصير الأشخاص المختفين”.
  3. دعم المساءلة: “دعم إنشاء آلية مساءلة دولية”.

واختتمت المتحدثة كلمتها بتذكير تاريخي قوي ومؤثر: “يجب ألا يتكرر صمت عام 1988. إن مسؤولية منع وقوع المزيد من الفظائع تقع على عاتق هذا المجلس”.

Exit mobile version