في رسالة إلى ترامب، 40 عضوًا في الكونغرس يطالبون بفرض قيود صارمة على وفد النظام الإيراني ودعم تطلعات الشعب الإيراني
مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتزايد الضغوط الدبلوماسية والسياسية لتحديد معالم السياسة الدولية تجاه النظام الإيراني. في هذا السياق، تأتي رسالة 40 عضوًا من أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى الرئيس الأمريكي لتمثل تحركًا هامًا يعكس القلق المتزايد في الأوساط التشريعية الأمريكية من سلوك النظام الإيراني على الصعيدين الداخلي والخارجي. الرسالة لا تكتفي فقط بالدعوة إلى إجراءات عقابية وتقييدية، بل تربط ذلك بشكل مباشر بدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو بديل ديمقراطي، مما يشير إلى رؤية استراتيجية تتجاوز احتواء النظام إلى دعم التغيير المنشود في إيران.
أبرز ما جاء في الرسالة:
- تصاعد القمع والإعدامات: سلطت الرسالة الضوء على الزيادة المروعة في عدد الإعدامات في إيران، والتي بلغت ما يقرب من 1500 حالة في عام واحد فقط تحت حكم مسعود بزشكيان. كما أشارت إلى إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في 27 يوليو 2025، ووجود أكثر من 12 سجينًا سياسيًا آخرين على وشك الإعدام. وحذرت الرسالة من أن كبار مسؤولي النظام قد عبروا صراحة عن رغبتهم في تكرار مجزرة عام 1988 التي أُعدم فيها أكثر من 30 ألف سجين سياسي.
- تقييد وفد النظام في الأمم المتحدة: طالب النواب بفرض قيود صارمة على حركة الوفد الإيراني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعين الرئيس إلى استخدام كافة الصلاحيات القانونية لمنع النظام من استغلال هذا المحفل الدولي “لتقديم صورة خادعة عن الاعتدال”.
- دعم البديل الديمقراطي: أعرب الموقعون عن تضامنهم مع الشعب الإيراني الذي يطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية، غير نووية، متعددة الأحزاب، تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة. واعتبروا أن الزيادة الكبيرة في الإعدامات تثبت أن النظام “مجرم، ويدعم الإرهاب، وينشر الكراهية وعدم الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
- الدعوة إلى سياسة حازمة: حث النواب الرئيس على اتخاذ “موقف حازم ضد دعم النظام الإيراني المستمر للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، وذلك تماشيًا مع حملة الضغط الأقصى على النظام”.
وقد لخص النائب مايك لاولر، رئيس إحدى اللجان الفرعية للشؤون الخارجية، جوهر الرسالة بقوله: “إن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية والديمقراطية هو واجب أخلاقي وأولوية للأمن القومي الأمريكي على حد سواء”.
قائمة النواب الموقعين:
- آرون بين (Aaron Bean)
- برايان بابين (Brian Babin, D.D.S.)
- تروي بالدرسون (Troy Balderson)
- مايكل بامغارتنر (Michael Baumgartner)
- إيرل إل. “بودي” كارتر (Earl L. “Buddy” Carter)
- ستيف كوهن (Steve Cohen)
- دان كرينشو (Dan Crenshaw)
- غابي إيفانز (Gabe Evans)
- سكوت فيتزجيرالد (Scott Fitzgerald)
- فينس فونغ (Vince Fong)
- سي. سكوت فرانكلين (C. Scott Franklin)
- أندرو آر. غاربارينو (Andrew R. Garbarino)
- ديانا هارشبارغر (Diana Harshbarger)
- جيف هيرد (Jeff Hurd)
- فرينش هيل (French Hill)
- فال هويل (Val Hoyle)
- يونغ كيم (Young Kim)
- نيكولاس أ. لانغورثي (Nicholas A. Langworthy)
- مايكل في. لاولر (Michael V. Lawler)
- باري لودرميلك (Barry Loudermilk)
- آنا باولينا لونا (Anna Paulina Luna)
- نانسي ميس (Nancy Mace)
- نيكول ماليوتاكيس (Nicole Malliotakis)
- مارك ب. ميسمر (Mark B. Messmer)
- ماريانت ج. ميلر-ميكس (Mariannette J. Miller-Meeks, M.D.)
- بليك دي. مور (Blake D. Moore)
- دان نيوهوس (Dan Newhouse)
- رالف نورمان (Ralph Norman)
- ديبورا كي. روس (Deborah K. Ross)
- راؤول رويز (Raul Ruiz, M.D.)
- جون إتش. رذرفورد (John H. Rutherford)
- ماريا إلفيرا سالازار (María Elvira Salazar)
- كيث سيلف (Keith Self)
- إليز إم. ستيفانيك (Elise M. Stefanik)
- بيت ستوبر (Pete Stauber)
- دبليو. غريغوري ستيوب (W. Gregory Steube)
- غلين “جي تي” تومبسون (Glenn “GT” Thompson)
- راندي كي. ويبر، الأب (Randy K. Weber, Sr.)
- جو ويلسون (Joe Wilson)
- برايان كي. فيتزباتريك (Brian K. Fitzpatrick)
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
