Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة يشعلون النار في رموز قمع ونهب الملالي

شباب الانتفاضة يشعلون النار في رموز قمع ونهب الملالي رداً على سرقة كدح العمال

شباب الانتفاضة يشعلون النار في رموز قمع ونهب الملالي رداً على سرقة كدح العمال

شباب الانتفاضة يشعلون النار في رموز قمع ونهب الملالي

في يوم الخميس 11 سبتمبر، وجه شباب الانتفاضة، من خلال 15 رداً نارياً على سرقة كدح العمال والكادحين، ضربات قاصمة لرموز النهب والجريمة لنظام الملالي في مدن أراك، وألبرز، وقزوين، وكرمان، وکرمانشاه، وإيلام، وسرباز، ورشت، وأصفهان، ومشهد. وفي تحية للعمال المظلومين في مصنع الألمنيوم بأراك، وشركة آباد راهان في بندر عباس، وشركة النفط القارية في منطقة سيري، وشركة آغاجاري للنفط والغاز، أضرموا النار في لافتات خامنئي الضّحاك وخميني الملعون، و استهدفوا مراكز ترویج الجهل والنهب والتجسس والقمع التابعة للنظام المعادي للعمال، على النحو التالي:

تزامنت هذه العمليات مع اليوم الرابع والأربعين لاحتجاج 4000 عامل في شركة الألمنيوم بأراك. في ذلك اليوم (الخميس 11 سبتمبر)، دخلت قوات شرطة أمن طهران إلى المصنع بهدف بث الرعب بين العمال وكسر إضرابهم عن الطعام، لكن العمال أصروا على تحقيق مطالبهم وأعلنوا أنهم سيواصلون إضرابهم عن الطعام حتى يوم الاثنين، وأنه إذا لم تُنفذ الوعود المقدمة في ذلك اليوم، فسيستأنفون تجمعهم وإضرابهم الجاف عن الطعام.

لقد أضاء شباب الانتفاضة في سلسلة عملياتهم يوم 11 سبتمبر، تحت شعار “بالنار والتضحية بالأرواح، نستعيد حقوقنا”، منارة الانتفاضة و”النار” كدليل طريق للعمال والكادحين في وطننا لمواجهة نظام الملالي الظالم والناهب.

وقبل عشرة أيام من ذلك، قام شباب الانتفاضة بتدمير رموز النهب والفساد الحكومي ردًا على القمع الوحشي الذي مارسه حرس النظام ضد الباعة المتجولين الكادحين في قزوين. في يوم الاثنين 1 سبتمبر، أضرم الأبطال النار في صور خامنئي الضّحاك في زنجان و کرمان و کرمانشاه، و هاجموا “لجنة خميني الملعون للإغاثة” في قزوين، تحت شعار “النار هي جزاء القمع والهجوم الوحشي الذي تشنه وحوش البلدية وعناصر الأمن بملابس مدنية على الباعة المتجولين المحرومين والمعدمين في قزوين”.

في الأيام نفسها، أضرب عمال “آباد راهان” في بندر عباس احتجاجًا على الفساد والنهب الحكومي، كما احتج العمال الذين ضاقوا ذرعًا بظلم ونهب الملالي في شركة النفط القارية بمنطقة سيري وعمال شركة آغاجاري للنفط والغاز.

لقد بلغت شدة النهب والظلم الذي يمارسه الملالي حدًا جعل إحدى وسائل الإعلام الحكومية تعترف بجزء من مشاكل العمال المستعصية والمميتة تحت عنوان “صرخة العمال لزيادة فورية في الأجور؛ الموائد فارغة والظروف المعيشية على وشك الانهيار”. وكتبت: “بينما يجعل التضخم وارتفاع أسعار السلع والخدمات حياة الناس أكثر صعوبة يومًا بعد يوم، يتحمل العمال، كواحدة من أكثر فئات المجتمع ضعفًا، العبء الأكبر. تُظهر الدراسات الميدانية أن جزءًا كبيرًا من الدخل الشهري للعمال يُنفق على الإيجار وتكاليف الغذاء، ولا يجدون مفرًا من التقشف الشديد لتلبية احتياجاتهم الأساسية الأخرى مثل العلاج والتعليم والملبس” (رويداد 24، 8 سبتمبر).

إن السبب والجذر الأساسي لـ “الموائد الفارغة والظروف المعيشية على وشك الانهيار” للكادحين والمحرومين هو حكم نظام الملالي الظالم والناهب، والسبيل الوحيد هو اجتثاث جذور الظلم والطغيان بالانتفاضة والإطاحة بالنظام.

Exit mobile version