Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مایك بنس: لقد حان وقت إيران الحرة

مایك بنس: لقد حان وقت إيران الحرة

مایك بنس: لقد حان وقت إيران الحرة

مایك بنس: لقد حان وقت إيران الحرة

في مقال تحليلي نشره موقع “نيوزماكس” تم تسليط الضوء على مفارقة أساسية تحكم سلوك النظام الإيراني. ويجادل المقال بأن إلغاء حفل موسيقي كبير كان مقررًا في طهران بسبب “المعارضة الشعبية” يكشف عن ظهور “فاعل جديد” على الساحة السياسية، وهو “الشعب ومقاومته المستمرة”. ويخلص التحليل إلى أن النظام، الذي بنى استراتيجيته للبقاء على “خلق الأزمات وإثارة الحروب”، يرى في أي إصلاح حقيقي أو تغيير داخلي خطرًا وجوديًا يفوق بكثير خطر المواجهة العسكرية.

أشار المقال إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كان قد خطط لإقامة حفل موسيقي ضخم في ساحة آزادي (الحرية) بطهران في 5 سبتمبر، قبل يوم واحد فقط من مظاهرة المعارضة الكبرى في بروكسل. وكان الهدف هو مواجهة تجمع بروكسل وإظهار صورة “الوحدة المقدسة” التي تحدث عنها خامنئي في خطابه بتاريخ 24 أغسطس 2025. ولكن، بحسب الملحن بيمان سلطاني، “تسببت المعارضة الشعبية في إلغاء هذا البرنامج”، حيث اعتبره الكثيرون انحيازًا للنظام. ويرى الكاتب أن هذا الإلغاء كشف عن ظهور فاعل جديد على المسرح السياسي الإيراني، فاعل قادر على تحدي القرارات المتخذة على أعلى مستويات السلطة: “الشعب ومقاومته المستمرة”.

وقد عرّف المقال هذه المقاومة بأنها ترى الحل لأزمة إيران ليس في الحرب ولا في استرضاء النظام. وعلى مر السنين، قامت هذه المقاومة بـ: معارضة دستور الديكتاتورية الدينية، وفضح المتاجرين بالدين، وكشف زيف شعار “فتح القدس عبر كربلاء”، ورفع راية السلام خلال حرب خميني ضد العراق، وفضح البرنامج النووي بشكل مستمر، وتأسيس وحدات المقاومة في ظل قمع غير مسبوق، والنهوض ضد النظام الأبوي، ودعم قيادة المرأة. والأهم من ذلك، أنها دفعت النظام إلى “أزمة وجودية حاسمة”.

هل التغيير أخطر من الحرب؟

أوضح الكاتب أن حرب الـ 12 يومًا الأخيرة كشفت بوضوح عن الأزمة الوجودية للنظام، مما دفع الكثيرين، حتى من داخل دائرته، إلى الدعوة لإصلاحات هيكلية. فقد طالب مير حسين موسوي، رئيس الوزراء الأسبق، باستفتاء لتغيير الدستور، كما دعت شخصيات أخرى إلى “إصلاحات في نموذج الحكم”. لكن النظام يدرك تمامًا أن أي إصلاح حقيقي يمكن أن يطلق سلسلة من المطالب الجديدة في المجتمع، وهي مطالب يمكن أن تقوض أسس الديكتاتورية. وبالنسبة لنظام قائم على الحكم المطلق للملالي، فإن “مثل هذا التغيير هو أكثر تهديدًا بكثير من حرب شاملة”.

وقد ضمن النظام بقاءه على مدى أربعة عقود من خلال “خلق الأزمات وإثارة الحروب”. وعلى الرغم من الضربات التي تحملها، يواصل النظام قرع طبول الصراع، كما يتضح من تصريح وزير خارجيته عباس عراقجي مؤخرًا: “إذا اندلعت الحرب، هذه المرة سنهزم إسرائيل”. لذلك، من المستبعد جدًا أن يقبل النظام بالتخصيب الصفري أو يتخلى عن قواته الوكيلة وقدراته الصاروخية، متذكرًا كيف أن إصلاحات الشاه الأخيرة عجلت بسقوطه.

وفي مقابل هذا الخوف من التغيير، سلط المقال الضوء على الأمل الذي تم التعبير عنه في بروكسل. ففي يوم السبت 6 سبتمبر، لم يتردد نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، في كلمته أمام عشرات الآلاف من الإيرانيين، في وضع آمال قوية في المعارضة الرئيسية للنظام، قائلاً: “لقد حان أوان إيران حرة”. وأضاف: “لا يوجد سلاح أقوى من إرادة شعب مصمم على تحقيق مطالبه، وهذه الإرادة تكمن الآن لدى منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وسوف تتحقق”.

Exit mobile version