Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مظاهرة بروكسل استفتاء شعبي ورسالة بأن بديل النظام الإيراني موجود وفاعل

مظاهرة بروكسل استفتاء شعبي ورسالة بأن بديل النظام الإيراني موجود وفاعل

مظاهرة بروكسل استفتاء شعبي ورسالة بأن بديل النظام الإيراني موجود وفاعل

مظاهرة بروكسل استفتاء شعبي ورسالة بأن بديل النظام الإيراني موجود وفاعل

في مقال تحليلي نشرته “وكالة الأخبار العرب“، قدم الدكتور راهب صالح الخليفاوي قراءة معمقة للمظاهرة الحاشدة للمقاومة الإيرانية في بروكسل، معتبرًا إياها حدثًا مفصليًا أثبت أن قضية التغيير في إيران قد دخلت مرحلة جديدة. وأشار الكاتب إلى أن التجمع لم يكن مجرد احتفال، بل “استفتاءً شعبيًا في المنفى ضد نظام ولاية الفقيه” ورسالة قوية للعالم بأن البديل الديمقراطي جاهز ومنظم.

وبحسب الخليفاوي، تحولت العاصمة البلجيكية إلى “منصة عالمية للتعبير عن إرادة الشعب الإيراني في الحرية”. وأوضح أن المسيرة “لم تكن مجرد احتفال بذكرى تاريخية”، بل “حملت رسائل سياسية بليغة”. ووصف الحشود الواسعة بأنها كانت بمثابة “رسالة واضحة بأن بديل النظام موجود وفاعل على الأرض”.

وأشار الكاتب إلى أن “الحضور الدولي في هذه المناسبة كان لافتًا”، حيث أجمعت الشخصيات المشاركة على أن “المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي تمثل البديل الديمقراطي الوحيد”. وأضاف أن برنامجها المكون من عشر نقاط هو “الطريق الواقعي لإيران حرة وديمقراطية”.

وفيما يتعلق بخطاب السيدة رجوي، أبرز الخليفاوي تأكيدها على أن “الشعب الإيراني يقف اليوم أمام منعطف تاريخي”، وأن الزخم الجماهيري الحالي هو “بداية مرحلة جديدة من المواجهة مع النظام”. كما لفت إلى أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يسعى لنقل السيادة إلى الشعب” و”رفض سياسة الحروب ودستور ولاية الفقيه”.

ويرى الكاتب أن للحدث دلالات هامة، فـ”قضية التغيير لم تعد محلية بل باتت قضية دولية”، وقد أدت المشاركة الدولية الرفيعة إلى “توسع دائرة الاعتراف بالمقاومة كبديل سياسي مشروع”. كما أثبتت الذكرى الستين أن “التنظيم ما زال قلب الحراك المعارض” وقادر “على التجديد ومواكبة متغيرات المرحلة”. وأضاف أن المظاهرة “لم تكن مجرد رسالة داخلية”، بل “حملت أيضًا أبعادًا جيوسياسية أوسع”، حيث أثبتت أن “سياسة الاسترضاء فشلت” وأن وجود بديل منظم “يمنح المجتمع الدولي أرضية سياسية للتعامل مع إيران ما بعد ولاية الفقيه”. وبذلك، لم يعد “الحديث عن التغيير مجرد شعار بل خيار واقعي”.

واختتم الخليفاوي مقاله بالقول إن “تظاهرة بروكسل لم تكن مجرد ذكرى تأسيسية”، بل كانت “إعلانًا سياسيًا قويًا” بأن “النظام الإيراني يواجه اليوم جبهة شعبية واسعة”. وقد أثبت الحاضرون أن “البديل الديمقراطي موجود” وأن “ساعة التغيير تقترب”.

Exit mobile version