سياسيون ألمان بارزون يعلنون تضامنهم مع تظاهرة بروكسل الكبرى من أجل إيران حرة
مع اقتراب موعد المظاهرة الكبرى ضد النظام الإيراني في بروكسل يوم 6 سبتمبر، أعلنت شخصيات سياسية وبرلمانية ألمانية بارزة من مختلف الأطياف السياسية عن دعمها وتضامنها الكامل مع هذا الحراك. وفي رسائل منفصلة، أكد كل من هيرمان جوزيف شارف، وتوماس لوتسه، وبيرند ريكسينغر، أن هذه التظاهرة تمثل صوت الشعب الإيراني المطالب بالحرية والديمقراطية، وشددوا على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة ضد نظام الملالي ورفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاة أم ملالي.
هيرمان جوزيف شارف: تظاهرة بروكسل صدى قوي لصوت الشعب الإيراني
أكد هيرمان جوزيف شارف، عضو برلمان ولاية سارلاند الألمانية، أن تظاهرة بروكسل هي “صدى قوي لصوت الشعب الإيراني من أجل الحرية”، وتأتي في وقت يتم فيه الاحتفال بستين عامًا من المقاومة ضد دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي. وأشار إلى الجرائم المستمرة للنظام، بما في ذلك 1560 حالة إعدام منذ يوليو 2024، مؤكدًا أن الرد يجب أن يكون واضحًا: “لا للاسترضاء، لا للحرب، ونعم للتغيير على يد الشعب نفسه”. وأضاف أن هذا التجمع يظهر للعالم أن الإيرانيين يطالبون بجمهورية ديمقراطية، وليس بملكية أو استبداد ديني. ودعا إلى وقف فوري للإعدامات، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.
توماس لوتسه: يجب عزل النظام الإيراني بالكامل
من جانبه، دعا توماس لوتسه، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني (2009-2025)، إلى المشاركة الواسعة في تظاهرة بروكسل، معتبرًا أن رسالتها الأساسية هي “أن يخرج الناس إلى الشوارع ليظهروا أنه يجب أن يحدث تغيير للنظام في إيران”. وطالب لوتسه ألمانيا والاتحاد الأوروبي بوقف جميع أشكال التجارة مع النظام الإيراني، وفرض “عقوبات صارمة للغاية” وعزل النظام بالكامل لتمهيد الطريق لحكومة جديدة. وأكد أن “فقط مع حكومة جديدة، وتغيير ديمقراطي حقيقي للسلطة، سيكون للشعب في إيران أفق للمستقبل”.
بيرند ريكسينغر: نرفض الاسترضاء وندعم ثورة الشعب الإيراني
أعرب بيرند ريكسينغر، الرئيس المشارك السابق لحزب اليسار الألماني (2012-2021) وعضو البرلمان الفيدرالي (2017-2025)، عن تضامنه وتضامن حزبه مع تظاهرة بروكسل، وهنأ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالذكرى الستين لتأسيسها. وأكد أن “النظام الإيراني غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه بثورة في إيران ليحل محله حكم ديمقراطي”. وأعلن رفضه القاطع لسياسة الاسترضاء ودعمه الكامل لحركة المقاومة والإضرابات وانتفاضات الشعب الإيراني. كما انتقد بشدة محاولات فرض بدائل زائفة من الخارج، قائلاً: “من غير المقبول الدفع بشخصيات مثل نجل الشاه، الذين لا يأتون من أجل تغيير حقيقي بل لإقامة نظام عميل. يجب أن يقرر الشعب الإيراني بنفسه”.
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
