Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية: “يجب على إيران أن تفتح صفحة جديدة وتكشف عن تاريخ برنامجها النووي”

نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "يجب على إيران أن تفتح صفحة جديدة وتكشف عن تاريخ برنامجها النووي"

نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "يجب على إيران أن تفتح صفحة جديدة وتكشف عن تاريخ برنامجها النووي"

نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية: “يجب على إيران أن تفتح صفحة جديدة وتكشف عن تاريخ برنامجها النووي”

في مقابلة مسجلة عُرضت خلال المؤتمر الذي نظمه مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 أغسطس 2025، قدم الدكتور أولي هاينونين، نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس قسم الضمانات فيها، تقييماً فنياً دقيقاً لعدم امتثال إيران لالتزاماتها، مؤكداً أن تفعيل آلية الزناد يمثل مفترق طرق حاسم يمنح طهران فرصة أخيرة للتعاون.

أوضح الدكتور أولي هاينونين، الذي زار إيران 25 مرة خلال 27 عاماً من عمله في الوكالة، أن إيران “للأسف لم تلتزم بجميع التزاماتها بموجب اتفاقية الضمانات الشاملة”. وشدد على أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي “منظمة فنية تبني بياناتها على الحقائق والنتائج العلمية”، وعندما تقول إن هناك عدم تطابق، فهذا يعني وجود خلل في تفسيرات إيران.

ورفض هاينونين ادعاءات النظام الإيراني بأنه كان دائماً شفافاً ومتعاوناً، مؤكداً أن هناك نقاطاً مفصلية في تاريخ البرنامج النووي الإيراني لم تكشف طهران عن حقيقتها بالكامل، مثل ما حدث في عام 2003 عندما وافق روحاني على كشف تاريخ البرنامج بالكامل لكن ذلك لم يحدث. وأشار إلى أن المعلومات التي كشفتها إسرائيل من الأرشيف النووي، كانت الوكالة تمتلك بعضها بالفعل منذ عام 2004، وهي التي دفعت إلى زيارات لمواقع عسكرية مثل بارشين.

وقال هاينونين: “أعتقد أن الوقت مناسب الآن لإيران لطي هذه الصفحة من التاريخ، والتعاون مع الوكالة، والاندماج في المجتمع الدولي”. لكنه أكد أن هذا التعاون يجب أن يشمل الكشف عن الأبعاد العسكرية للبرنامج. واستناداً إلى خبرته، قال: “عندما أنظر كعالم، كانت هناك اختبارات كثيرة لدرجة أنه لا بد من وجود مكان أو أماكن أخرى”، مشيراً إلى أن الأشخاص الذين عملوا على “تسليح” البرنامج تم نقلهم للعمل في أماكن أخرى بدلاً من العودة إلى الجامعات.

وشدد على أن الوكالة يجب أن تصل إلى حقيقة هذه الأنشطة، وأن تتأكد من “تفكيك أي قدرات متبقية مخصصة بالكامل لأغراض الأسلحة النووية ومراقبتها لضمان عدم إعادة تشكيلها”، كما حدث في جنوب أفريقيا والعراق وليبيا. واعتبر أن تفعيل آلية الزناد يمثل “مفترق طرق مهم”، حيث يمنح إيران فرصة “للكشف عن كل شيء”، لكنه في الوقت نفسه يتطلب من المفاوضين اتخاذ القرار الصحيح وعدم العودة إلى الاتفاق النووي القديم الذي يحتوي على عيوب. وحذر من أن استمرار إيران في نمط سلوكها الحالي سيضر بنظام منع الانتشار النووي بأكمله.

Exit mobile version