Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تحذير من الأمم المتحدة: إعدام 841 شخصًا في إيران خلال 8 أشهر

تحذير من الأمم المتحدة: إعدام 841 شخصًا في إيران خلال 8 أشهر

تحذير من الأمم المتحدة: إعدام 841 شخصًا في إيران خلال 8 أشهر

تحذير من الأمم المتحدة: إعدام 841 شخصًا في إيران خلال 8 أشهر

أصدر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 29 آب/أغسطس 2025 تقريرًا في جنيف حذّر فيه من الزيادة الكبيرة في الإعدامات بإيران، ودعا سلطات النظام الإيراني إلى وقف فوري لتنفيذ أحكام الإعدام وإقرار وقف قانوني (موريتوريم) لهذه العقوبة.

وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إنه منذ بداية العام الميلادي وحتى 28 آب/أغسطس 2025 تم إعدام ما لا يقل عن 841 شخصًا في إيران. ففي شهر تموز/يوليو وحده، أعدم النظام 110 أشخاص؛ وهو رقم يزيد بأكثر من الضعف عن عدد الإعدامات في تموز/يوليو من العام الماضي. وقد جاءت هذه الزيادة بعد موجة واسعة من الإعدامات في النصف الأول من عام 2025، بما يعكس استخدام النظام الممنهج لعقوبة الإعدام كأداة للقمع والترهيب الرسمي، خاصة عبر استهداف الأقليات القومية والمهاجرين.

وأشار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أنّ هناك حاليًا 11 سجينًا يواجهون خطر الإعدام الوشيك؛ بينهم ستة أدينوا بتهمة «التمرد المسلح» بسبب الانتماء المزعوم إلى منظمة مجاهدي خلق، وخمسة آخرون بسبب مشاركتهم في احتجاجات شعبية عام 2022. كما صادقت المحكمة العليا للنظام في 16 آب/أغسطس 2025 على حكم الإعدام بحق شريفة محمدي، الناشطة في مجال حقوق العمال.

وشدد التقرير على أنّ عقوبة الإعدام تتعارض مع الحق الأساسي في الحياة والكرامة الإنسانية، وتزيد بشكل خطير من خطر إعدام أبرياء. وحذّر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أنّ هذه العقوبة لا يجوز استخدامها أبدًا ضد أنشطة يحميها القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وفي الختام، جدّد فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، دعوته إلى النظام الإيراني لوقف الإعدامات فورًا.

وفی السیاق في مؤتمر عُقد في الدائرة السابعة عشرة في باريس یوم 27 أغسطس ، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن النظام الإيراني يمر بأضعف حالاته، خاصة بعد الهزائم الكبيرة التي مُني بها في المنطقة، مما دفعه إلى تصعيد القمع للحفاظ على بقائه. وأشارت إلى الإحصاءات المروعة، حيث تم إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، والحكم على 14 سجينًا سياسيًا آخر بالإعدام بتهمة عضويتهم في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وذكرت أنه تم تنفيذ 114 عملية إعدام في يوليو وحده، ونحو 1630 إعدامًا خلال عام واحد فقط من فترة رئاسة بزشكيان.

Exit mobile version