Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

المقاومة الإيرانية تحذر: إطلاق سراح عملاء النظام الملالي المدانين بمحاولة التفجير في بلجيكا يشكّل تشجيعاً للإرهاب وأخذ الرهائن

المقاومة الإيرانية تحذر: إطلاق سراح عملاء النظام الملالي المدانين بمحاولة التفجير في بلجيكا يشكّل تشجيعاً للإرهاب وأخذ الرهائن

المقاومة الإيرانية تحذر: إطلاق سراح عملاء النظام الملالي المدانين بمحاولة التفجير في بلجيكا يشكّل تشجيعاً للإرهاب وأخذ الرهائن

المقاومة الإيرانية تحذر: إطلاق سراح عملاء النظام الملالي المدانين بمحاولة التفجير في بلجيكا يشكّل تشجيعاً للإرهاب وأخذ الرهائن

بحسب ما أوردته وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية لنظام الجلادين، التقى عسكر جلاليان، نائب وزير العدل في نظام الملالي، يوم 25 آب / أغسطس بسفير بلجيكا في طهران. وأشار جلاليان إلى أنّه «قد تم التوقيع حالياً على اتفاقية لنقل المحكومين بين البلدين»، مضيفاً أنّ النظام الإيراني «يسعى إلى إبرام ثلاث اتفاقيات أخرى مع الحكومة البلجيكية، وهي: اتفاقية تسليم المجرمين، واتفاقية التعاون القضائي في القضايا الجنائية، واتفاقية التعاون القضائي في القضايا المدنية».

ونقلت وكالة ميزان أنّ «السفير البلجيكي أعلن استعداد بلاده لنقل إيرانيين اثنين معتقلين في بلجيكا إلى إيران».

ويبدو أنّ نظام الفاشية الدينية الحاكم في إيران، وبعد الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، يعمل على التمهيد لإطلاق سراح عملائه المتواطئين معه، (أمير سعدوني ونسيمه نعامي)، اللذين حاولا في يونيو/حزيران 2018 نقل عبوة ناسفة إلى تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبنت – باريس. وكانا قد اعتُقلا في بروكسل قبل ساعات من تنفيذ العملية، وصدر بحقهما حكم قطعي بالسجن 18 عاماً. وكما كشف أثناء المحاكمة، فإنّ الهدف من التفجير كان السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى جانب شخصيات أوروبية وأمريكية بارزة.

إنّ المقاومة الإيرانية، ومعها الشاكين بالحق الشخصي، تحذّر من أي محاولة للتمهيد لإطلاق سراح هؤلاء العملاء أو مبادلتهم، وتكرار النموذج المخزي لإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي نقل بنفسه القنبلة من طهران على متن طائرة ركاب.

المقاومة الإيرانية تدين بشدة إطلاق سراح هؤلاء العملاء الإرهابيين، وتعتبر ذلك مكافأة لعرّاب الإرهاب الدولي. إنّ تقديم التنازلات لهذا العرّاب سيجعل نظام الملالي يتمادى أكثر في تحويل أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة إلى ساحة لعبثه الإرهابي.

في 26 أيار / مايو 2023، وبعد إطلاق سراح أسد الله أسدي، أكدت المقاومة الإيرانية: «إطلاق سراح الإرهابي الذي خطط وأشرف على أكبر عمل إجرامي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وبانتهاك صريح لحكم القضاء، هو خضوع مخزٍ للإرهاب وأخذ الرهائن».

وكانت وزارة المخابرات ووزارة خارجية الملالي قد راهنتا عبر عناصرهما المتسللة في تنفيذ هذه العملية الإرهابية الكبرى، بهدف تصوير الجريمة وكأنها صراع داخلي في صفوف مجاهدي خلق. لكن باعتقال الدبلوماسي الإرهابي وعملائه، سقط مخطط النظام وفشل.

واليوم، فإنّ عشرات العملاء والمرتزقة الذين دأبت مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية لسنوات على تقديمهم تحت يافطة «أعضاء سابقين في مجاهدي خلق» أو «معارضين من الداخل»، يقفون الآن بلا أي مواربة في مهزلة ما يسمى «محكمة القضاء» للنظام، المنعقدة غيابياً ضد منظمة مجاهدي خلق و104 من أعضاء المقاومة في طهران، مطالبين صراحة بإعدام المجاهدين بتهمة «البغي والمحاربة».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 آب / أغسطس 2025

Exit mobile version