Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

السيناتورة الأسترالية كلير تشاندلر: طرد سفير إيران خطوة متأخرة جدًا والنظام يمثل تهديدًا منذ سنوات

السيناتورة الأسترالية كلير تشاندلر: طرد سفير إيران خطوة متأخرة جدًا والنظام يمثل تهديدًا منذ سنوات

السيناتورة الأسترالية كلير تشاندلر: طرد سفير إيران خطوة متأخرة جدًا والنظام يمثل تهديدًا منذ سنوات

السيناتورة الأسترالية كلير تشاندلر: طرد سفير إيران خطوة متأخرة جدًا والنظام يمثل تهديدًا منذ سنوات

في أعقاب قرار الحكومة الأسترالية التاريخي بطرد السفير الإيراني وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، أصدرت السيناتورة كلير تشاندلر، وهي صوت بارز في المعارضة الأسترالية، بيانًا صحفيًا وأجرت مقابلة تلفزيونية. وفي حين رحبت بهذه الإجراءات، انتقدت بشدة حكومة ألبانيزي على “تأخرها الطويل والمخيّب للآمال” في اتخاذ هذه الخطوة، مؤكدة أن لجنتها في مجلس الشيوخ كانت قد أوصت بذلك منذ أكثر من عام، وأن الحكومة كانت على علم بالتهديد الذي يشكله النظام الإيراني على الأراضي الأسترالية لسنوات.

بيان السيناتورة تشاندلر

في بيانها الرسمي، وصفت السيناتورة كلير تشاندلر، السيناتورة الليبرالية عن ولاية تسمانيا، قرار حكومة ألبانيزي بطرد السفير الإيراني وعزمها على إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية بأنه “إجراء مرحب به، ولكنه متأخر جدًا”.

وذكّرت بأن لجنة التحقيق في شؤون إيران بمجلس الشيوخ، التي ترأستها، كانت قد أوصت في فبراير 2023 بضرورة إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وأضافت أن ائتلاف المعارضة كان قد دعا إلى طرد السفير الإيراني في أكتوبر 2024.

وأكدت تشاندلر أن “الكشف الأخير من منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) الذي يؤكد تورط إيران في هجمات معادية للسامية على الأراضي الأسترالية هو أمر مقلق للغاية ويعزز الحاجة الملحة لهذا الإجراء”. وأشارت إلى أنها أثارت مرارًا وتكرارًا مخاوف بشأن دور النظام الإيراني في نشر الإرهاب في أستراليا والشرق الأوسط وحول العالم.

وفي مقابلة لاحقة مع شبكة “سكاي نيوز”، قدمت السيناتورة تشاندلر تفاصيل أكثر انتقادًا، واصفة تحرك الحكومة بأنه “بصراحة، قليل جدًا ومتأخر جدًا”. وعرضت خلال المقابلة تقرير لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الذي كتبته في فبراير 2023، والذي أوصى بإدراج الحرس وتخفيض العلاقات الدبلوماسية مع إيران إلى “أدنى حد ممكن”.

وكشفت تشاندلر أن الحكومة كانت على علم بالتهديد لسنوات لأن “الشتات الإيراني أخبرهم بذلك مرارًا وتكرارًا، لكن الأمر استغرق كل هذا الوقت حتى تحركوا”.

والأخطر من ذلك، كشفت السيناتورة أنه من خلال طلبات حرية المعلومات، أصبح من المعروف أن الحكومة كانت بصدد إعداد وثائق لتصنيف الحرس في يناير 2023، لكن الخطة “تم إجهاضها في اللحظة الأخيرة” بحجة أن الحكومة لا يمكنها إدراج “جهاز تابع لدولة قومية”.

وأكدت أن ائتلاف المعارضة في ذلك الوقت عرض دعمًا من الحزبين للحكومة “لتغيير أي قوانين ممكنة” لتسهيل عملية التصنيف، لكن العرض لم يؤخذ به. وخلصت إلى أن “أستراليا قد تخلفت بشكل كبير عن شركائنا الدوليين مثل الولايات المتحدة وكندا في تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية”.

Exit mobile version