Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي: السلطات أحبطت 17 مؤامرة للنظام الإيراني على أراضيها

مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي: السلطات أحبطت 17 مؤامرة للنظام الإيراني على أراضيها

مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي: السلطات أحبطت 17 مؤامرة للنظام الإيراني على أراضيها

مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي: السلطات أحبطت 17 مؤامرة للنظام الإيراني على أراضيها

حذر موقع مركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، في مقال نشره يوم الأربعاء 20 أغسطس بقلم الخبير ماثيو ليفيت، من الأنشطة الإرهابية التي يمارسها النظام الإيراني، كاشفًا أن السلطات الأمريكية قد أحبطت ما لا يقل عن 17 مؤامرة إيرانية على الأراضي الأمريكية خلال السنوات الخمس الماضية فقط.

وأوضح المقال أنه على الرغم من انتهاء “حرب الـ12 يومًا”، فإن التهديد بشن هجمات انتقامية إيرانية أصبح ملموسًا بشدة وسيستمر في المستقبل المنظور. وأشار إلى أن السلطات في أوروبا كشفت مؤخرًا عن مؤامرتين مرتبطتين بإيران: استهدفت إحداهما مصالح أمريكية في السويد، بينما كانت الأخرى تستهدف مؤسسات يهودية وأفرادًا يهودًا في ألمانيا.

وأضاف الكاتب أن إيران ووكلائها استثمروا لسنوات فيما يسمى بـ”الخيار المحلي” داخل الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، تمكنت السلطات الأمريكية من إحباط 17 مؤامرة على الأقل خلال السنوات الخمس الماضية، شملت عمليات نفذها عملاء إيرانيون مباشرون، بالإضافة إلى جماعات إرهابية وإجرامية تعمل بالوكالة.

قضية الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي

في سياق متصل، استشهد المقال بقضية الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي كنموذج لضلوع الدولة الإيرانية في الإرهاب. ففي فبراير 2021، أدانت محكمة بلجيكية أسدي، الذي كان يعمل في سفارة النظام بفيينا، بتهمة التخطيط لتفجير المؤتمر السنوي لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق – بالقرب من باريس في يوليو 2018.

ووفقًا للمدعين العامين في ألمانيا وبلجيكا، لم يكن أسدي دبلوماسيًا عاديًا، بل كان ضابطًا في وزارة المخابرات والأمن الإيرانية (MOIS) يعمل تحت غطاء دبلوماسي. وأوضح بيان الادعاء أن مهام هذه الوزارة “تشمل بشكل أساسي المراقبة المكثفة ومحاربة جماعات المعارضة داخل إيران وخارجها”. كما أُدين في القضية نفسها ثلاثة من شركائه، جميعهم يحملون الجنسية المزدوجة الإيرانية-البلجيكية.

Exit mobile version