وزارة الخارجية الأمريكية: النظام الإيراني أعدم مئات السجناء وكثّف القمع العابر للحدود
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي لحقوق الإنسان، والذي نُشر على موقعها الرسمي يوم الثلاثاء (12 أغسطس)، مؤكدةً على تفاقم القيود الشديدة على حقوق الإنسان في إيران. وجاء في التقرير أن النظام الإيراني أعدم مئات السجناء خلال العام الماضي، وكثير منهم اعترفوا تحت وطأة التعذيب و حوكموا في محاكمات جائرة.
أبرز ما جاء في التقرير:
أشار التقرير إلى أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران تشمل “القتل التعسفي أو غير القانوني، الإخفاء القسري، التعذيب، الاعتقال التعسفي، القمع العابر للحدود ضد المعارضين في الخارج، الانتهاكات في النزاعات المسلحة، استخدام الأطفال في الحروب، القيود الشديدة على حرية التعبير والدين والأنشطة النقابية، وتفشي أسوأ أشكال عمل الأطفال”.
القتل خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري
وسلط التقرير الضوء على حالات “القتل خارج نطاق القضاء”، معتبراً إعدام رضا رسائي، وهو من الأقليات الكردية واليارسانية، مثالاً صارخاً. فقد تعرض رسائي بعد اعتقاله لتعذيب جسدي وجنسي شديد وأُجبر على الاعتراف. كما تناول التقرير ظاهرة الاختفاء القسري للنشطاء والصحفيين والمحامين على أيدي عناصر الأمن، ورفض السلطات الكشف عن أماكن احتجازهم، مؤكداً استمرار هذه الممارسات بعد احتجاجات عام 2022.
القمع العابر للحدود وأوضاع السجون
في قسم آخر، وثّق التقرير الأنشطة الإرهابية والقمع العابر للحدود الذي يمارسه النظام ضد معارضيه في الخارج، بما في ذلك التهديد، والعنف، والخطف، وحتى قتل الصحفيين والنشطاء السياسيين الإيرانيين المقيمين في أوروبا.
ووصف التقرير أوضاع السجون في إيران بأنها وخيمة، وكشف عن الاستخدام الواسع للتعذيب الوحشي في سجون مثل إيفين، ورجائي شهر، وقرچک، وعادل آباد، ووكيل آباد، وزاهدان، وأرومية.
- منظمة العفو الدولية تحذر من إعدامات سياسية وشيكة في إيران وتطالب الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف آلة القتل
- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه
- على أعتاب كأس العالم: معرض وتظاهرة في لوس أنجلوس تنديداً بجرائم النظام الإيراني ضد الرياضيين
- فوکس نيوز:المقاومة الإيرانية تكشف تحويل ملاعب كرة القدم إلى ثكنات استخباراتية وتطالب الفيفا بطرد النظام الإيراني قبل كأس العالم
- ماكينة الإعدام الإيرانية تعمل بكامل طاقتها: ستروان ستيفنسون يعري صمت الغرب ويدعو لطرد الدبلوماسيين والاعتراف بالبديل الديمقراطي
- بين مطرقة الحرب وظل المشنقة: أبعاد أزمة وجودية لنظام طهران
