Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

منظمة العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران

منظمة العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران بعد نقلهم إلى سجن قزل حصار

منظمة العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران بعد نقلهم إلى سجن قزل حصار

منظمة العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران

أطلقت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً يوم الجمعة، معربة عن مخاوفها الجسيمة من أن السلطات الإيرانية تستعد لإعدام خمسة سجناء سياسيين وشيكاً بعد أن تم نقلهم “بعنف” من سجن طهران الكبرى إلى مكان مجهول في 7 أغسطس. وبحسب المنظمة، أبلغ مسؤولون سجناء آخرين بأن الرجال الخمسة نُقلوا إلى سجن قزل حصار، وهو مكان اشتهر مؤخراً بتنفيذ عشرات أحكام الإعدام، مما يزيد من المخاوف بشأن مصيرهم.

والسجناء الخمسة الذين تم نقلهم هم: أكبر (شاهرخ) دانشور كار، وبابك علي بور، ومحمد تقوي سنكدهي، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان. هؤلاء الرجال، إلى جانب سجين سادس هو أبو الحسن منتظر، كانوا قد حُكم عليهم بالإعدام في أكتوبر 2024 من قبل الدائرة 26 لمحكمة الثورة في طهران بتهمة “التمرد المسلح على الدولة” (البغي). وتستند هذه التهم إلى انتمائهم المزعوم لـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة محظورة تدعو إلى تغيير النظام.

ووصفت منظمة العفو الدولية محاكمتهم بأنها “جائرة بشكل صارخ”، حيث شابتها انتهاكات خطيرة للإجراءات القانونية الواجبة. ووفقاً لمصادر مطلعة، تعرض الرجال للتعذيب وسوء المعاملة لانتزاع “اعترافات” قسرية منهم، بما في ذلك الضرب المتكرر والجلد والحبس الانفرادي لفترات طويلة والتهديد بالقتل تحت تهديد السلاح. وخلال المحاكمة، التي لم تتجاوز جلسة واحدة لمدة ساعتين، أبلغ العديد من المتهمين ومحاميهم المحكمة بأن الاعترافات انتُزعت تحت التعذيب، لكن المحكمة لم تأمر بأي تحقيق في هذه الادعاءات.

وتشير المعلومات التي جمعتها المنظمة إلى أن الاعتقالات تمت بين ديسمبر 2023 وفبراير 2024 ، حيث تعرض وحيد بني عامريان للضرب أثناء اعتقاله مما أدى إلى إصابات في عينيه، واحتُجز في الحبس الانفرادي لمدة شهرين. كما تعرض أبو الحسن منتظر للضرب أيضاً وحُرم من الرعاية الصحية الكافية لآلام الصدر والرئة التي عانى منها. وأفادت المصادر بأن أكبر دانشور كار تعرض للجلد على أيدي المحققين.

وتضع منظمة العفو الدولية هذه القضية في سياق تصعيد النظام الإيراني لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة لبث الخوف في أعقاب انتفاضة “2022”. فقد شهد عام 2023 تنفيذ ما لا يقل عن 853 حكماً بالإعدام، بزيادة قدرها 48% عن العام الذي سبقه. ودعت المنظمة إلى تحرك دولي عاجل للضغط على السلطات الإيرانية لوقف أي خطط لإعدام هؤلاء الرجال، وإلغاء إداناتهم وأحكام الإعدام الصادرة بحقهم، وإطلاق سراحهم فوراً.

Exit mobile version