أنصار المقاومة الإيرانية في مدن أوروبية: تنديد بالإعدامات وتأكيد على إسقاط النظام
شهدت عدة مدن أوروبية، منها أوسلو، روستوك، لانغنثال، غوتنبرغ، باريس، وجنيف، سلسلة من التظاهرات والمعارض الحاشدة التي نظمها الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. تركزت هذه الفعاليات على إدانة الموجة المتصاعدة من الإعدامات في إيران، وخاصة إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، والمطالبة بإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين. وأكد المشاركون على دعمهم الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، رافضين بشكل قاطع الديكتاتوريتين الدينية والملكية، ومشددين على حق الشعب الإيراني في المقاومة وإسقاط النظام الحاكم.
و في العاصمة النرويجية أوسلو ومدينة روستوك الألمانية، تظاهر الإيرانيون يوم السبت 2 أغسطس تضامناً مع السجناء السياسيين المهددين بالإعدام. ورفع المتظاهرون صور الضحايا، مطالبين بوقف فوري لآلة القتل التي يعتمدها النظام لإرهاب المجتمع ومنع انفجار الغضب الشعبي.
وفي مدينة لانغنثال السويسرية، أقام أنصار المقاومة معرضاً لفضح جرائم النظام، حيث نددوا بإعدام بهروز إحساني ومهدي حسني وطالبوا بإلغاء عقوبة الإعدام بشكل كامل. كما أعلنوا دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي لتوسيع حملة “لا للإعدام”، مؤكدين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وشدد المتظاهرون في غوتنبرغ بالسويد على دعمهم لـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وحيد وقابل للتطبيق. وطالبوا بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارات النظام. كما أكدوا دعمهم لـ”الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة رجوي، والذي يرفض الحرب وسياسة الاسترضاء معاً، ويدعم تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وفي باريس، نظم أنصار مجاهدي خلق معرضاً للصور والوثائق التي تفضح القمع المتزايد، خاصة ضد السجناء السياسيين التابعين للمنظمة في سجن قزل حصار. ودعا المنظمون إلى تدخل دولي عاجل لوقف الإعدامات ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية.
وأما في جنيف، فقد نظم الإيرانيون وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة، وصفوا فيها الإعدامات بأنها جرائم ضد الإنسانية وطالبوا بإنهاء إفلات قادة النظام من العقاب. وربط المتظاهرون هذه الجرائم بذكرى مجزرة عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، داعين إلى تحقيق دولي ومحاكمة المسؤولين عن تلك الإبادة الجماعية.
العهد مع الشهداء
في ختام هذه الفعاليات في مختلف أنحاء أوروبا، جدد المشاركون عهدهم مع الشهداء، خاصة بهروز إحساني ومهدي حسني، مؤكدين أن تضحياتهم لن تذهب سدى وأنها تزيد من إصرارهم على مواصلة النضال بكل قوة حتى إسقاط النظام الديكتاتوري وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. رسالتهم كانت واضحة: دماء الشهداء تروي شجرة الحرية، والنصر النهائي سيكون حليف الشعب الإيراني.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
