Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة يردون على جريمة النظام بـ 20 عملية ثورية

شباب الانتفاضة يردون على جريمة النظام بـ 20 عملية ثورية

شباب الانتفاضة يردون على جريمة النظام بـ 20 عملية ثورية

شباب الانتفاضة يردون على جريمة النظام بـ 20 عملية ثورية

بعد يوم واحد فقط من إقدام خامنئي، الضحاك الغارق في مستنقع الأزمات والخائف من انتفاضة شعبية وشيكة، على إعدام السجينين السياسيين الصامدين، بهروز إحساني ومهدي حسني، جاء الرد سريعاً وحاسماً. حيث قام شباب الانتفاضة، تحيةً لروح هذين البطلين، بشن سلسلة من العمليات الثورية التي استهدفت مراكز القمع والجريمة التابعة لنظام الإعدام والمجازر في مختلف مدن إيران. لقد أثبتت هذه العمليات أن سياسة الترهيب والإعدام لن تؤدي إلا إلى تأجيج غضب الشعب وتصعيد لهيب المقاومة، وأن الرسالة التي يبعث بها شباب الانتفاضة للنظام هي أن “النار هي جواب الإعدام”.

وفي موجة من الغضب الثوري، نفذ شباب الانتفاضة 20 عملية جريئة استهدفت أسس النظام القمعية والاقتصادية. وقد أظهرت هذه العمليات أن الرد على جرائم النظام لن يكون الصمت، بل المواجهة المباشرة. وشملت هذه العمليات:

وبالتزامن مع هذه العمليات، نفذت وحدات المقاومة 57 نشاطاً ثورياً في مدن كبرى مثل طهران، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، ورشت، وزاهدان، رفعوا خلالها شعارات تعكس عزيمة الشعب الإيراني الراسخة على إسقاط النظام. ومن أبرز هذه الشعارات:

إن رسالة هذه السلسلة من العمليات الثورية والهجومية ضد أجهزة القمع والجريمة التابعة لنظام الجلادين، كما تتلألأ في الشعارات المكتوبة على جدران المدن في الوطن المحتل، يمكن تلخيصها في ثلاث كلمات: “النار جواب الإعدام”. لقد أثبت شباب الانتفاضة أن كل قطرة دم يريقها النظام ستتحول إلى شعلة تزيد من لهيب الثورة حتى تحقيق النصر.

Exit mobile version