تحذير بشأن مصير السجناء السياسيين في قزلحصار، لا سيما المرضى الذين نُقلوا إلى أماكن مجهولة
تحذر المقاومة الإيرانية من الخطر الذي يهدد حياة وصحة السجناء السياسيين في سجن قزلحصار، وخاصة المرضى منهم، الذين نُقلوا منذ يوم السبت (2۶ تموز / يوليو) بالضرب والتعذيب من وحدة 4 إلى زنازين انفرادية في أماكن مجهولة.
علي معزي (72 عامًا)، يعاني من سرطان البروستات، ومشاكل في الكلى والسمع والتهاب مفاصل حاد. وهو من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، وقد قضى حتى الآن أكثر من 12 عامًا في سجون نظام الملالي بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق. وقد اعتُقل آخر مرة في تشرين الأول / أكتوبر 2022، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة ست سنوات وثلاثة أشهر.
أبوالحسن منتظر (65 عامًا)، محكوم بالإعدام، وهو حاصل على إجازة في الهندسة المعمارية، ويعاني من أمراض في القلب والرئة والكلى والتهاب المفاصل. وكان من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، واعتُقل عدة مرات في السنوات 2018 و2020. وفي آخر اعتقال له في كانون الثاني / يناير 2024، صدر بحقه حكم بالإعدام.
أسدالله هادي (66 عامًا)، يعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغ ومشاكل في العمود الفقري. وقد سُجن في ثمانينات وتسعينات وألفينات القرن الماضي بسبب دعمه لمجاهدي خلق. واعتُقل آخر مرة في تشرين الأول / أكتوبر 2022، وحُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات وثلاثة أشهر.
في الهجوم الذي شنّه أكثر من 100 عنصر مسلح من حرس سجن قزلحصار بقيادة رئيس السجن اللهكرم عزيزي، ومعاونيه حسن قبادي وإسماعيل فرج نجاد، وبمشاركة عناصر من وزارة المخابرات، نُقل المجاهدان البطلان بهروز إحساني ومهدي حسني إلى الزنازين الانفرادية وتم إعدامهما في اليوم التالي.
وفي عمل لا إنساني، لم تسلّم قوات النظام جثتي الشهيدين إلى عائلتيهما، بل قامت بدفنهما سرًّا في مكان مجهول، ولم تُبلغ العائلتين بمكان الدفن، كما منعتهما بكل قسوة من إقامة مراسم التأبين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 تموز / يوليو 2025
- إطلاق سراح “مريم أكبرى منفرد” بعد سبعة عشر عاماً من الاعتقال
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم
- إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري
- إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر
