Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

القوات الإسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 89 شخصًا في غزة أثناء انتظارهم للحصول على الغذاء

القوات الإسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 89 شخصًا في غزة أثناء انتظارهم للحصول على الغذاء

القوات الإسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 89 شخصًا في غزة أثناء انتظارهم للحصول على الغذاء

القوات الإسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 89 شخصًا في غزة أثناء انتظارهم للحصول على الغذاء

أعلن برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار يوم الأحد 20 تموز في واحدة من “أكثر الحوادث دموية”، على مدنيين كانوا يقتربون من شاحنات المساعدات الغذائية التابعة له في شمال قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة في غزة أن عدد القتلى في هذا الحادث بلغ 89 شخصًا، مشيرة إلى أن الأحد كان “من أكثر الأيام دموية” في الحرب المستمرة منذ 21 شهرًا، حيث كان الناس يحاولون الحصول على الغذاء.

في الوقت نفسه، أثار أمر إسرائيل بإخلاء مدينة دير البلح تمهيدًا لعملية عسكرية جديدة، انتقادات من الأمم المتحدة، وغضب سكان المنطقة، وكذلك عائلات الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا بيد حركة حماس.

وبحسب “برنامج الأغذية العالمي”، بدأ إطلاق نار من دبابات وقناصة صباح الأحد، بالتزامن مع انطلاق قافلة مؤلفة من 25 شاحنة تحمل مساعدات غذائية أساسية من معبر “زيكيم” باتجاه شمال غزة. وبعد اجتيازها آخر نقطة تفتيش، اندفع عدد كبير من المدنيين الجائعين نحو القافلة أملاً بالحصول على المساعدات.

وأضاف البرنامج أن “هذا الحادث المروع” يعكس “تصاعد المخاطر” التي تواجه عمليات الإغاثة الإنسانية في غزة.

وأعرب البرنامج عن قلقه على سلامة موظفيه، محذرًا من احتمال وقف مساعداته لغزة، مؤكدًا أن أزمة الجوع في القطاع بلغت “مستويات جديدة من اليأس”، حيث إن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في غزة لا يجد طعامًا لأيام، في ظل ارتفاع سعر كيلو الدقيق إلى أكثر من 100 دولار أمريكي.

وأشار البرنامج إلى أن سوء التغذية في تزايد بين نحو 90 ألف امرأة وطفل يحتاجون إلى علاج عاجل.

وشارك مسؤول في الأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، صورًا التقطتها المنظمة للحادث مع وكالة أسوشيتد برس، ويُسمع فيها صوت إطلاق النار بينما يفرّ الفلسطينيون من المكان.

وقال إيهاب الزّي، أحد الشهود، لوكالة أسوشيتد برس، إنه لم يأكل الخبز منذ 15 يومًا، وأضاف أن الناس حوصروا من قبل الدبابات “لمدة ساعتين”. وتابع قائلاً، وسط ضجيج نقل الجرحى والقتلى، إنه لن يعود مجددًا إلى هذه الطوابير لأن “الموت من الجوع أفضل”.

وأفادت مستشفيات غزة أن أكثر من 150 جريحًا أُدخلوا إلى المشافي، بعضهم في حالة خطرة.

ومع وصول الجرحى إلى ثلاثة من أكبر مستشفيات غزة، رفع بعض الأطباء صورًا لأطفال يعانون من سوء تغذية ونقص في الأدوية.

18 وفاة خلال 24 ساعة بسبب الجوع في غزة

الأمم المتحدة: 798 قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات في غزة

أمر بإخلاء دير البلح

في الوقت نفسه، أصدر الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أمرًا بإخلاء مدينة دير البلح في شمال غزة؛ وهي منطقة لم تشهد تقريبًا عمليات عسكرية منذ بداية الحرب، لأن الجيش كان يعتقد أن عددًا من الرهائن الإسرائيليين موجودون فيها.

وفي بيان له، دعا الجيش السكان إلى التوجه إلى منطقة المواصي. وقد خصصت إسرائيل منذ نحو عام هذه المنطقة الواقعة جنوب غزة قرب شاطئ البحر المتوسط، والتي تحتوي على آلاف الخيام وبنية تحتية محدودة، كـ “منطقة إنسانية”.

وشاهدت وكالة أسوشيتد برس سكان دير البلح وهم يغادرون المنطقة بعد تلقيهم أمر الإخلاء، حاملين معهم ضروريات الحياة مثل الفرش، وبعضهم رافقهم حيواناتهم الأليفة، مشيًا على الأقدام أو على عربات تجرها الدواب أو بسيارات قليلة.

ووصفت مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أمر الإخلاء بأنه “ضربة مدمرة أخرى للحياة الهشة للناس في جميع أنحاء غزة”.

وأضاف المكتب أن إسرائيل أصدرت حتى الآن أوامر بإخلاء 88٪ من غزة، مما يقيّد قدرة الأمم المتحدة وشركائها على التنقل الآمن داخل القطاع ويمنع الوصول الإنساني، في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة للمساعدات.

البابا يدعو لإنهاء “الوحشية” في غزة

أدان البابا ليون الرابع عشر يوم الأحد ما وصفه بـ”الوحشية” في غزة، ودعا إلى إنهاء فوري للحرب في هذا الشريط الساحلي.

كما أعرب عن “أسفه العميق” للهجوم الذي استهدف يوم الخميس الماضي الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في غزة، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، بينهم الكاهن رومانلي.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في بداية هذا الأسبوع أن عدد القتلى تجاوز 58,800 شخص.

Exit mobile version