Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نفي قسري وقمعي بحق سعيد ماسوري، من أقدم السجناء السياسيين في إيران

نفي قسري وقمعي بحق سعيد ماسوري، من أقدم السجناء السياسيين في إيران

نفي قسري وقمعي بحق سعيد ماسوري، من أقدم السجناء السياسيين في إيران

نفي قسري وقمعي بحق سعيد ماسوري، من أقدم السجناء السياسيين في إيران

في أعقاب صدور أحكام إعدام بحق سجناء بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومع تصاعد الضغوط على السجناء السياسيين، وبعد تنظيم الأسبوع السابع والسبعين من حملة “لا للإعدام” وإضراب السجناء عن الطعام يوم الثلاثاء، أقدم جلادو سجن قزل‌حصار صباح الأربعاء 16 تموز / يوليو 2025 على إخراج سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، من زنزانته عنوة وبالضرب بهدف نقله إلى مكان مجهول.

سعيد ماسوري قضى 25 عامًا متواصلة في السجن دون يوم إجازة واحد.

وقد اعترض السجناء الآخرون على هذا الإجراء، مما أجبر الجلادين على إعادته مؤقتًا إلى الزنزانة لتهدئة الوضع.
وعلى الفور، قام السجناء بإغلاق الطريق أمام قوات القمع لمنعها من دخول القسم الداخلي من السجن.
وأعلن الجلادون أنهم سيقومون قريبًا بنقل سعيد إلى مكان آخر، حتى لو باستخدام العنف.

وكتب سعيد ماسوري رسالة قال فيها:

“عملية الاختطاف تحت عنوان النقل لا تستهدفني وحدي، بل تهدف أساسًا إلى السيطرة على السجناء وعزلهم وإسكاتهم… إنها تمهيد لموجة جديدة من القمع والإعدامات، تمامًا كما حصل في مجزرة عام 1988”.

وأضاف أنه رفض الامتثال لقرار النفي القسري لأنه “يشعر أن جريمة تُرتكب”، مشددًا على ضرورة منع تكرار مجزرة عام 1988 في صمت ودون علم العالم، قائلاً:

“فليسمع العالم هذه المرة أن جريمة تجري، وهناك مقاومة ضدها”.

وفي رسالته، شدد سعيد قائلاً: “بصفتي سجينًا سياسيًا من أنصار مجاهدي خلق، لا سيما في أيام محرّم، واستلهامًا من رسالة الإمام الحسين الخالدة، أؤكد أنه… هيهات أن نتراجع خطوة عن درب الحرية بسبب السجن والنفي والإعدام”.

وقد أصدر عدد من السجناء السياسيين في سجن قزل‌حصار بيانًا مشتركًا بشأن نفي سعيد ماسوري إلى مكان مجهول بعد 25 عامًا من الحبس القاسي، قالوا فيه:

“اختطاف السجناء السياسيين ونفيهم إلى أماكن مجهولة من أوضح انتهاكات حقوق الإنسان، وهو أسلوب يُستخدم على نطاق واسع لقمع السجناء”.

وأشار السجناء إلى أن النظام الإيراني يعتبر أن عدوه الرئيسي هو الشعب، وليس الحكومات الأجنبية، وأن الضغط على الشعب منذ الحرب (مع العراق) وحتى اليوم لم يتوقف، بل ازداد حدة بحجج مختلفة، لافتين إلى أن انعدام الأمن، والاعتقالات التعسفية، والتهم الجماعية، وضغط السجون حتى الموت، كلها مظاهر لنية النظام في الانتقام من الشعب الأعزل على خلفية الحرب الأخيرة.

وأضاف البيان: “اليوم، يُراد لسعيد ماسوري، أقدم سجين سياسي في البلاد، أن يتحمل عبء هذا الانتقام الأهوج”.

وفي هذا السياق، نشرت وكالة أنباء الحرس الأسبوع الماضي (فارس – 8 تموز / يوليو 2025) ما يلي:

“على مرّ السنوات الماضية، حاول البعض التشكيك في واحدة من أنصع صفحات النظام في محاربة الإرهاب (مجزرة 1988) عبر التزوير والتحريف التاريخي، لكن يبدو أن الوقت قد حان لتكرار تلك التجربة التاريخية الناجحة… رغم دعايات القنوات المعادية التي وصفت إعدامات 1988 بأنها مناهضة لحقوق الإنسان، وحاولت التشهير بشخصيات مثل (ابراهيم) رئيسي بلقب آية الله الإعدام، فإن الرأي العام اليوم يرى ضرورة تكرار هذا النوع من التعامل الصائب مع الشبكات الإرهابية الداخلية ويقدره”.

المقاومة الإيرانية تحذّر من الإجراءات القمعية وتحضيرات النظام للإعدامات الجماعية، وتدعو الأمم المتحدة والمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران ومجلس حقوق الإنسان وجميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرّك الفوري لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين الإيرانيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 تموز / يوليو 2025

Exit mobile version