Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

غروسي: مراقبة صارمة يمكن أن تمنع إيران من إنتاج الأسلحة سراً

غروسي: مراقبة صارمة يمكن أن تمنع إيران من إنتاج الأسلحة سراً

غروسي: مراقبة صارمة يمكن أن تمنع إيران من إنتاج الأسلحة سراً

غروسي: مراقبة صارمة يمكن أن تمنع إيران من إنتاج الأسلحة سراً

في أعقاب التوترات العسكرية الأخيرة، عاد الملف النووي الإيراني إلى صدارة الاهتمام الدولي، حيث تباينت المواقف بين التحذير من قدرات طهران الكامنة والدعوة إلى رقابة صارمة، والتأكيد على تراجع البرنامج نتيجة للضربات الأخيرة.

غروسي: الرقابة الصارمة هي الضمان الوحيد

صرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران تمتلك القدرة على صنع سلاح نووي، وأن الرقابة المشددة هي السبيل الوحيد لمنع إنتاجه سراً.

وفي تصريحات لصحيفة “جمهورية بولندا” (Rzeczpospolita) البولندية،قال غروسي: “في تقرير الوكالة الذي سبق حرب الـ12 يوماً، حذرنا من أن إيران لا تبلغ عن العديد من أنشطتها النووية. هناك فرق بين أن يكون لدى النظام الإيراني القدرة على امتلاك سلاح نووي، وبين أن يمتلكه بالفعل. بياناتنا تشير إلى وجود قدرة كامنة لصنع قنبلة”.

وأضاف غروسي أنه لا توجد أدلة على وجود سلاح نووي فعلي في البلاد، لكن طهران لديها الإمكانية. وأوضح أن “صنع قنبلة نووية قد يستغرق من إيران عدة أشهر أو أكثر، لأنه يتطلب تحويل اليورانيوم المخصب إلى معدن وبناء أنظمة معقدة مثل آلية التفجير”. وشدد على أن “الرقابة الصارمة وحدها يمكن أن تمنع الإنتاج السري للسلاح”.

من جهة أخرى، نقلت شبكة “فوكس بيزنس” عن رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله إن إيران لن تتابع برنامجها النووي بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل الشهر الماضي. وقال نتنياهو: “أعتقد أن الإيرانيين أدركوا أن ما فعلته أمريكا وإسرائيل مرة واحدة، يمكنهما تكراره مرتين وثلاث مرات”.

وأضاف المصدر أن نتنياهو بدا وكأنه يناقض تصريحات لإدارة ترامب، حيث قال مستنداً إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية: “نعتقد أننا نعرف أين وكيف تم إخفاء هذا اليورانيوم تحت الأرض”.

وأكد نتنياهو أنه يعتقد أن إيران، حتى لو نجحت في نقل بعض اليورانيوم المخصب من موقعها النووي الرئيسي، فإنها لا تملك القدرة على صنع سلاح نووي بسبب الأضرار التي لحقت بأجزاء أخرى من برنامجها للتسلح النووي. وقال: “اليورانيوم المخصب ليس كافياً لصنع قنبلة ذرية. إنه مكون ضروري، ولكنه ليس كافياً”.

في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضوح أنه لن يُسمح لطهران بامتلاك برنامج لتخصيب اليورانيوم، لكنه أشار أيضاً هذا الأسبوع إلى أنه مستعد لرفع العقوبات عن إيران.

Exit mobile version