Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

القضاء الإسباني يربط رسميًا محاولة اغتيال فيدال كوادراس بالنظام الإيراني

القضاء الإسباني يربط رسميًا محاولة اغتيال فيدال كوادراس بالنظام الإيراني

القضاء الإسباني يربط رسميًا محاولة اغتيال فيدال كوادراس بالنظام الإيراني

القضاء الإسباني يربط رسميًا محاولة اغتيال فيدال كوادراس بالنظام الإيراني

في تطور قضائي بارز، كشفت المحكمة الوطنية الإسبانية عن تورط شبكة إجرامية في محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، في نوفمبر 2023. ووفقًا لقرار قاضي التحقيق، فإن الدافع وراء الهجوم لم يكن جنائيًا فحسب، بل كان ذا طابع سياسي واضح، حيث جاء كعمل انتقامي بسبب دعم فيدال كوادراس المستمر للمقاومة الإيرانية، وكرسالة تحذير للحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي لوقف دعمهما للمقاومة الإيرانية.

تفاصيل القضية وقرار المحكمة

الاتهام المباشر للنظام الإيراني

بتاريخ 9 يوليو 2025 (18 تير 1404)، أعلنت المحكمة الوطنية الإسبانية عن بدء محاكمة ثمانية أشخاص متورطين في محاولة اغتيال البروفيسور فيدال كوادراس. وبحسب ما نشرته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، خلص قاضي التحقيق، سانتياغو بدراس، بشكل قاطع إلى أن المنفذين “تلقوا الأمر كانتقام من الأنشطة السياسية للدكتور فيدال كوادراس لصالح المقاومة الإيرانية، وكذلك لتحذير الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي من إيواء عناصر هذه المقاومة التي يصنفها النظام الإيراني كإرهابية”. وبهذا، تشير المحكمة بشكل مباشر إلى مسؤولية السلطات في طهران، التي لها سجل حافل في ملاحقة وترهيب وحتى قتل المعارضين خارج حدودها.

خيوط التحقيق والشبكة المنفذة

بعد استبعاد فرضيات متعددة، تركزت تحقيقات الشرطة الإسبانية على “الخيط الإيراني”. وقد شرح القاضي بالتفصيل كيف قامت الشبكة بتوفير البنية التحتية اللازمة لتنفيذ الهجوم. ومن بين المتهمين الرئيسيين:

تأكيد وكالة رويترز ورد فعل فيدال كوادرا

أكدت وكالة “رويترز” للأنباء ما جاء في قرار المحكمة، ونقلت أن القاضي الإسباني صرّح بأن محاولة الاغتيال مرتبطة بمعارضة فيدال كوادراس لقيادة النظام ودعمه للمقاومة الإيرانية. وأضافت أن الهجوم نُفذ “بأمر من أشخاص مجهولين سعوا للانتقام بسبب دعمه للمقاومة ضد الحكم الديني في إيران”.

وفي أول رد فعل له، قال البروفيسور فيدال كوادراس لـ”رويترز”: “أنا سعيد جدًا بإصدار القاضي هذا البيان لأنه يعكس حقيقة القضية. نأمل الآن أن تتخذ الحكومة الإسبانية إجراءات حيال ذلك”.

Exit mobile version