Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فرنسا تحذر: آلية “الزناد” لإعادة فرض العقوبات على إيران قد تُفعّل هذا الصيف

فرنسا تحذر: آلية "الزناد" لإعادة فرض العقوبات على إيران قد تُفعّل هذا الصيف

فرنسا تحذر: آلية "الزناد" لإعادة فرض العقوبات على إيران قد تُفعّل هذا الصيف

فرنسا تحذر: آلية “الزناد” لإعادة فرض العقوبات على إيران قد تُفعّل هذا الصيف

باريس تهدد باللجوء إلى “أداة ضغط قوية للغاية” إذا لم تعد طهران إلى المفاوضات النووية، ووزير خارجيتها يعلن أن صبره “بدأ ينفد” بشأن الرهينتين الفرنسيتين المحتجزتين في طهران.

وفي تصعيد واضح لللهجة، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة مستعدة لتفعيل آلية “الزناد” التي من شأنها إعادة فرض حزمة كاملة من العقوبات الدولية على إيران خلال فصل الصيف، إذا استمر النظام الإيراني في رفضه العودة إلى مفاوضات تهدف لوضع برنامجه النووي تحت إشراف دائم.

وفي حوار مع صحيفة “لوموند” الفرنسية نُشر يوم الأربعاء، قال بارو: “لحل الأزمة الإيرانية، تمتلك فرنسا وشركاؤها الألمان والبريطانيون أداة ضغط قوية للغاية”. وأوضح أنه بمجرد إرسال رسالة رسمية، يمكن للدول الأوروبية الثلاث إعادة تفعيل العقوبات العالمية المتعلقة بالأسلحة والبرنامج النووي والقطاعين المصرفي والتأميني، والتي كانت قد رُفعت قبل عشر سنوات بموجب الاتفاق النووي.

وشدد الوزير الفرنسي على أن “هذه الآلية تسمح لنا بتفعيل هذه العقوبات خلال الصيف في حال رفضت طهران التفاوض على إطار صارم ومستدام لأنشطتها النووية يضمن مصالحنا الأمنية”.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن النظام يواصل تخصيب اليورانيوم بمستويات قريبة من تلك اللازمة لإنتاج أسلحة نووية، في انتهاك لالتزاماته.

قضية الرهائن وصبر فرنسا النافد

لم يقتصر حديث بارو على الملف النووي، بل تطرق بقوة إلى قضية المواطنين الفرنسيين، سيسيل كوهلر وجاك باريس، المحتجزين في سجن إيفين بطهران منذ مايو 2022 بتهمة التجسس.

وقال الوزير: “خلال الأشهر الأخيرة، كانت قضية رهائننا في صلب محادثاتنا مع السلطات الإيرانية. لقد طلبت السماح لهم بالاتصال بقنصليتنا أو بعائلاتهم، ولم أتلقَ بعد رداً واضحاً، ويجب أن أقول إن صبري بدأ ينفد”.

وكانت وكالة فرانس برس قد نقلت أن النظام الإيراني اتهم المواطنين الفرنسيين بالتجسس لصالح إسرائيل، وهو ما نفته باريس بشدة. ونددت فرنسا، بحسب رويترز، باعتقالهما الذي تم “بشكل تعسفي بالكامل”، مؤكدةً أن الاتهامات “لا أساس لها من الصحة على الإطلاق” وأن المواطنين بريئان.

يذكر أن حرس النظام الإيراني اعتقل خلال السنوات الأخيرة عشرات من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية، حيث تتهم جماعات حقوق الإنسان والدول الغربية النظام باستخدامهم كأوراق للمساومة فيما يعرف بـ”دبلوماسية الرهائن“.

في رد فعل سريع على تصريحات الوزير الفرنسي، أصدرت سفارة النظام الإيراني في باريس بياناً صحفياً متسرعاً جاء فيه أن قضية المواطنين الفرنسيين “لا تزال قيد التحقيق ولم يصدر أي حكم قضائي بعد”، وأن أي حكم مستقبلي قابل للاستئناف. وأضاف البيان أن الحكومتين الإيرانية والفرنسية “على اتصال مباشر ودائم” للبحث عن “حلول مرضية” من منطلق “نهج إنساني”.

Exit mobile version