مجموعة السبع تدعو لاستئناف المفاوضات النووية وطهران تشترط الضمانات
دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع يوم الاثنين في بيان مشترك، إلى استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق “شامل وقابل للتحقق ومستدام” بشأن البرنامج النووي للنظام الإيراني، وذلك في أعقاب وقف إطلاق النار بين إسرائيل والنظام.
ووفقاً لوكالة رويترز، أكد وزراء خارجية مجموعة السبع على ضرورة أن تمتنع جميع الأطراف عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها أن تعرض استقرار المنطقة لمزيد من الخطر.
وفي غضون ذلك، وصف المبعوث الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكاف، المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران بأنها “واعدة”، وتحدث عن رغبة أمريكا في التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد.
ولكن يبدو أن طهران ليست مستعدة للعودة السريعة إلى طاولة المفاوضات. فقد صرح عراقجي وزير خارجية النظام عباس عراقجي، يوم الاثنين في حديث مع شبكة “سي بي إس” الإخبارية، بأن طهران ليست مستعدة بعد لاستئناف سريع للمفاوضات. وأكد أنه قبل أي مفاوضات جديدة، هناك حاجة إلى ضمانات بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً عسكرياً مرة أخرى في خضم المحادثات.
ورداً على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن احتمال استئناف المفاوضات في وقت مبكر من هذا الأسبوع، قال عراقجي: “لا أعتقد أن المفاوضات ستُستأنف بهذه السرعة”.
تصعيد دولي ضد النظام الإيراني: تحذيرات من العواقب النووية وتشريع جديد لمواجهة دبلوماسية الرهائن
حوارعلي رضا جعفر زاده مع رودي جولياني: كشف عن تاريخ الخداع والحل في إسقاط النظام الإيراني
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران
