Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الخيار الثالث: أساس جمهورية إيران الحرة

الخيار الثالث: أساس جمهورية إيران الحرة

الخيار الثالث: أساس جمهورية إيران الحرة

الخيار الثالث: أساس جمهورية إيران الحرة

في إطار فعاليات “إيران الحرة” التي شهدت تجمعات ومسيرات حاشدة للإيرانيين الأحرار في برلين وستوكهولم، أقيم تجمع ومعرض كبير لصور ورموز شهداء المقاومة أمام الكونغرس الأمريكي في واشنطن، وتظاهرة أخرى في تورنتو بكندا. وفي واشنطن، ألقت السيدة كارلا ساندز، سفيرة الولايات المتحدة السابقة في ألمانيا، كلمة مؤثرة سلطت فيها الضوء على “الخيار الثالث” باعتباره “أساس ووعد جمهورية حرة” في إيران.

وقفت السفيرة ساندز أمام صور شهداء المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، التي ترمز إلى صمود الأمة على مدى أكثر من أربعة عقود في وجه الاستبداد الديني، وخاطبت الحاضرين قائلة: “أريد فقط أن ننظر جميعاً حولنا، إلى كل تلك الوجوه الجميلة على اللافتات. إنها تمتد على مد البصر. إنهم أبطال. إنهم وطنيون وقفوا جميعاً من أجل الحرية”. وأضافت أن هذا المعرض يكرّم ستة عقود من نضال الحركة الديمقراطية الرائدة في إيران، منظمة مجاهدي خلق، التي قاومت دكتاتوريتي الشاه والنظام الحالي على حد سواء. وقالت: “إن وجوه هؤلاء الشهداء الجميلة تحمل في طياتها أساس ووعد جمهورية حرة، غير نووية، وتقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران، وهذا أمر في متناول اليد”.

وأوضحت السفيرة ساندز أن هذا المعرض يفسر سبب توسع “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق، قائلة: “إنهم يضربون بجذورهم في النسيج الاجتماعي. إنهم يتحدون بنشاط قواعد القمع والإرهاب التابعة للنظام، وهدفهم الأساسي هو فتح الطريق أمام انتفاضة الشعب. إن حركتكم تنمو وتكتسب زخماً”. ودعت المجتمع الدولي إلى أن “يدعم بقوة قيام جمهورية حرة ومنتخبة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران. وهذا يعني أن الشعب يرفض حكم الملالي والملكية والديكتاتوريين”.

وفي معرض حديثها عن “الخيار الثالث”، أشارت السفيرة السابقة إلى خطاب السيدة مريم رجوي أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، قائلة: “عندما خاطبت مريم رجوي الكونغرس، لم تطلب إرسال قوات أمريكية إلى إيران. لم تطلب المال. لقد طلبت ببساطة من الولايات المتحدة أن تعترف بحق الإيرانيين في تقرير مصيرهم”. وأكدت أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقف في الجانب الصحيح من التاريخ”.

واختتمت كلمتها بالإشادة بخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، واصفة إياها بـ”الرائعة”. وقالت إن هدفها هو “إقامة حكومة منتخبة تخدم جميع أبناء الشعب الإيراني، وليس قلة من المقربين الفاسدين”. وأضافت: “إنهم برفضهم للاسترضاء والحرب، يطالبون بالتغيير على يد الشعب الإيراني من خلال المقاومة المنظمة… وبفضل خطة مريم رجوي الرائعة، يمكنهم أن يحققوا ولادة عظيمة لإيران؛ إيران جديدة تنضم إلى مجتمع الأمم، حيث يمكن للوطنيين الإيرانيين الشباب والمتعلمين أن يحتلوا بفخر مكانتهم اللائقة في العالم”.

Exit mobile version