Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مؤتمر بالبرلمان الأوروبي: إسقاط النظام” حلاً وحيداً لأزمات المنطقة وإيران

مؤتمر بالبرلمان الأوروبي: إسقاط النظام" حلاً وحيداً لأزمات المنطقة وإيران

مؤتمر بالبرلمان الأوروبي: إسقاط النظام" حلاً وحيداً لأزمات المنطقة وإيران

مؤتمر بالبرلمان الأوروبي: إسقاط النظام” حلاً وحيداً لأزمات المنطقة وإيران

في مؤتمر استضافه البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أكدت المقاومة الإيرانية أن الحرب الحالية بين اسرائيل والنظام الإيراني ليست سوى عرض لأزمة أعمق، وأن الحل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يكمن في تغيير النظام الحاكم في طهران على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

افتتح المؤتمر، الذي عُقد في 18 يونيو، بكلمة من خافيير سارسالخوس، رئيس لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي، الذي رحب بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية. وقال سارسالخوس: “فيما يتعلق بإيران، كان هناك دائمًا إغراء لمقايضة الحرية بالاستقرار. لكن في النهاية، لم نحصل على استقرار ولا على حرية. لقد انتهى زمن الأوهام، والتعامل مع تهديد النظام الإيراني لم يعد قابلاً للتأجيل. ولهذا السبب، تكتسب رؤية السيدة رجوي أهمية كبرى”.

الحرب الحقيقية وحل الطريق الثالث

في كلمتها أمام نواب البرلمان الأوروبي وشخصيات أخرى مشاركة، قالت السيدة رجوي: “الحرب التي بدأت فجر الجمعة 13 يونيو، هي بداية مرحلة خطيرة في وضع إيران وتطورات المنطقة. لكن الحرب الحقيقية، المستمرة منذ 44 عامًا، وتحديدًا منذ 20 يونيو 1981، هي حرب الشعب والمقاومة الإيرانية ضد حكم الفاشية الدينية، والحل لها هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

وذكّرت السيدة رجوي الحضور بما قالته في البرلمان نفسه قبل 21 عامًا: “الحل في إيران ليس المهادنة ولا الحرب، بل هو طريق ثالث، أي تغيير النظام عبر الشعب والمقاومة المنظمة”. وأضافت: “لقد قلت حينها إن سياسة المساومة والمهادنة تشجع نظام الملالي على مواصلة سياساته، وبالتالي تفرض الحرب على الدول الغربية. دعونا لا نسمح بتكرار تجربة ميونيخ مع ملالي مسلحين بقنبلة ذرية. والآن نرى أن المهادنة مع النظام قد فرضت الحرب بالفعل. واليوم أؤكد مجددًا أن شرط السلام والأمن المستدام في هذه المنطقة من العالم هو تغيير النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

ما وراء النووي: القمع وتجاهل الغرب

وأشارت السيدة رجوي إلى أن المقاومة الإيرانية كانت أول من كشف عن منشآت النظام النووية الخفية في أغسطس 2002، قائلة: “لقد قلنا منذ البداية إن الأفعى لا تلد حمامة، والديكتاتورية الدينية غير قابلة للإصلاح. إنها تسعى لتصدير الإرهاب والأصولية والأسلحة النووية ولن تتخلى عن التخصيب”. وأضافت أن كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين اعترفوا بأن العالم لم يكن على دراية بمشروع القنبلة لولا أن المقاومة الإيرانية أيقظته.

وفي معرض شرحها للقضية الرئيسية في إيران، قالت: “القضية الراهنة في إيران هي القضية النووية والحرب التي أقيمت من أجلها. لكن قضية إيران في مجملها تتجاوز بكثير برنامج هذا النظام النووي. قضية إيران هي في الأصل الصراع بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، والاستبداد الديني من جهة أخرى”. وأشارت إلى أن مقرر الأمم المتحدة وصف مجزرة السجناء السياسيين في الثمانينيات وعام 1988 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية. ثم تساءلت: “انظروا إلى حصيلة العام الماضي. منذ تولي بزشكيان منصبه في أغسطس 2024 حتى اليوم، تم إعدام أكثر من 1350 سجينًا. لا توجد دولة في العالم تنفذ إعدامات بنسبة عدد سكانها مثل إيران. ومع ذلك، فإن حكومات ووسائل إعلام الغرب لا توليها إلا أقل القليل من الاهتمام”.

واختتمت السيدة رجوي كلمتها بالتأكيد على أن “حل هذه الحرب والأزمة هو إسقاط وتغيير هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”. وقالت إن هناك بديلاً ذا برنامج محدد وتاريخ طويل من النضال المستمر ضد الديكتاتورية الدينية، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يبلغ من العمر هذا العام 44 عامًا.

وشددت على أن البديل لا يمكن فرضه من الخارج، قائلة: “لا يمكن تنصيب البديل كما حدث قبل 100 عام عندما نصبت بريطانيا شاهًا على البلاد، أو كما حدث عام 1953 بانقلاب أمريكي ضد حكومة الدكتور مصدق الوطنية. لو كانت هناك حكومة وطنية وديمقراطية في السلطة آنذاك، لكان تاريخ إيران ووضع هذا الجزء من العالم مختلفًا، ولما وصل الخميني والملالي إلى السلطة”.

Exit mobile version