مجزرة في سجن ديزل أباد بكرمانشاه: مقتل وإصابة عشرات السجناء برصاص قوات مكافحة الشغب
في أعقاب هجوم إسرائيلي استهدف مواقع لإطلاق الصواريخ في منطقة ديزل أباد بمدينة كرمانشاه، وقعت مجزرة داخل سجن ديزل أباد المركزي، حيث فتحت وحدات مكافحة الشغب الخاصة النار على السجناء، مما أسفر عن مقتل عشرة سجناء وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين، وفقاً لتقارير أولية وردت من داخل السجن.
بدأت الأحداث عندما تسبب الهجوم الإسرائيلي القريب في اهتزاز مبنى السجن وتحطم نوافذه، مما أثار حالة من الذعر بين السجناء الذين شعروا بالخطر المحدق. وعلى إثر ذلك، بدأ السجناء في عدة أقسام من السجن بالاحتجاج، مطالبين بإخراجهم من منطقة الخطر ونقلهم إلى مكان آمن، خوفاً من تجدد القصف وإمكانية استهداف السجن بشكل مباشر.
ووفقاً لتقرير من داخل السجن، واجهت السلطات هذه المطالب المشروعة بالقوة، حيث قامت وحدات مكافحة الشغب الخاصة بمنع السجناء من الخروج والاعتداء عليهم بالضرب. وعندما أصر السجناء على مطلبهم بمغادرة المكان الذي تحطمت نوافذه وأصبح غير آمن، أقدمت هذه الوحدات بشكل همجي على إطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي ومباشر على السجناء العزل والأبرياء.
وفي أعقاب هذه الجريمة، وجهت الهيئة الاجتماعية للمجاهدين نداءين عاجلين. الأول إلى أهالي منطقة ديزل أباد، تناشدهم فيه المساعدة في توثيق الأخبار، وخاصة تحديد هويات السجناء الذين سقطوا ضحايا، والأهم من ذلك، تقديم المساعدة للسجناء وعائلاتهم. أما النداء الثاني فوُجه إلى الأمم المتحدة والمقرر الخاص، للمطالبة بإجراءات فورية وتحقيق دقيق وزيارة عاجلة لسجن ديزل أباد للوقوف على حقيقة ما جرى.
وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم مجاهدي خلق قائلاً: “عندما لا يتمكن النظام من توفير وضمان أمن السجناء، يجب عليه إطلاق سراحهم ولو بشكل مؤقت”. وأضاف أن على الصليب الأحمر الدولي والمقرر الخاص اتخاذ إجراءات فورية لحماية أرواح السجناء في جميع أنحاء إيران في ظل حالة الحرب بين إسرائيل وإيران.
- تقرير عفوالدولية: النظام الإيراني يصعد الإعدامات السياسية والاعتقالات الجماعية
- برلمانيون بريطانيون: ثمن الصمت الدولي هو الموت.. والسياسة الحالية خيانة للشعب الإيراني
- تحذيرات عاجلة من العفو الدولية تفضح إرهاب الملالي القضائي والنفسي ضد المعتقلين
- جناية غادرة في لاهيجان؛ النظام الإيراني يغتال الناشطة مُجکان حسنپور بـ5 رصاصات حاقدة
- إيران: تأييد حكم الإعدام مجددا على السجين السياسي أمين فرح آور في المحكمة العليا للجلادين
- إيران عاصمة الإعدامات في العالم؛ كيف يغرس نظام الملالي المشانق للهروب من مرآة السقوط؟
