Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقرير سنوي لمكتب حماية الدستور في شمال الراين وستفاليا حول الإرهاب الإيراني في أوروبا

تقرير سنوي لمكتب أمن الدولة في شمال الراين وستفاليا حول الإرهاب الإيراني في أوروبا

تقرير سنوي لمكتب أمن الدولة في شمال الراين وستفاليا حول الإرهاب الإيراني في أوروبا

تقرير سنوي لمكتب حماية الدستور في شمال الراين وستفاليا حول الإرهاب الإيراني في أوروبا

سلط التقرير السنوي الجديد لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في ولاية نورد راين-وستفالن الألمانية لعام 2024، الضوء على التهديدات الخطيرة الناجمة عن أنشطة النظام الإيراني على الأراضي الألمانية. ويؤكد التقرير على المخاطر المتعلقة بالإرهاب، والهجمات السيبرانية التي تستهدف المعارضين، ويستعرض تفاصيل حظر “المركز الإسلامي في هامبورغ” الذي كان يعد الذراع الأيديولوجية الرئيسية لطهران في ألمانيا.

ويحذر التقرير من أن النظام الإيراني قد لجأ مرارًا في السنوات الأخيرة إلى استخدام جماعات تعمل بالوكالة لتنفيذ أنشطته الإرهابية في أوروبا. وفي ظل التوترات الحالية في الشرق الأوسط، تعرب الهيئة عن قلقها من أن “موقف إيران الضعيف” قد يدفعها إلى ارتكاب أعمال عدوانية مثل عمليات الاغتيال أو الاختطاف على الأراضي الألمانية لتعويض نفوذها المتراجع.

وفيما يتعلق بالحرب السيبرانية، يفصّل التقرير كيف يسعى النظام الإيراني لتحقيق مصالحه السياسية في ألمانيا عبر شن هجمات إلكترونية ضد الأفراد والمؤسسات. ويشير إلى أن هذه العمليات تُدار من قبل وحدات استخباراتية مختلفة، على رأسها حرس النظام الإيراني. وتشمل الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات تحديد هوية المعارضين السياسيين والمنتقدين والأقليات والناشطين الإيرانيين في ألمانيا، ومراقبتهم، ومحاولة التأثير عليهم وترهيبهم.

كما يستعرض التقرير قضية “المركز الإسلامي في هامبورغ” (IZH) كنموذج لآلية عمل النظام. فبعد مداهمات للشرطة في أوائل نوفمبر 2023 وتحليل الوثائق المصادرة، خلصت وزارة الداخلية الفيدرالية إلى أن المركز “يسعى لتحقيق أهداف تتعارض مع الدستور”. وبناءً عليه، في 24 يوليو 2024، تم حظر المركز وجميع فروعه باعتباره منظمة أصولية إسلامية متطرفة. ويوضح التقرير أن المركز كان بمثابة “أهم ممثل لنشر أيديولوجية الجمهورية الإسلامية في ألمانيا”، وأن أفكاره ومبادئه “تتعارض مع حقوق الإنسان التي يكفلها الدستور”، وهو ما شكّل السبب الرئيسي لحظر نشاطه.

Exit mobile version